تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
في وقتٍ يقترب فيه الكوكب من نقطة تحول مناخية وسط صدمات كبرى في قطاع الطاقة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى اعتماد واسع النطاق للطاقة المتجددة من خلال خطة من سبع نقاط.
على مدى عقدين تقريباً، دمرت آثار الجفاف وتغير المناخ الأراضي الزراعية في طور الباحة. وقد أعاد برنامج مدعوم من الأمم المتحدة تأهيل شبكة ري منهارة لتوفير المياه وحماية المحاصيل، مما ساهم في استعادة الغذاء والدخل والفرص.
في ظل الضغوط المالية المتزايدة، تسعى الدول إلى التعاون الدولي الذي يبدأ بالأولويات الوطنية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعقدة، ويوفر تمويلاً يمكن التنبؤ به للحفاظ على مكاسب التنمية.
تُبلغ الحكومات عن أعلى مستويات الرضا عن دعم الأمم المتحدة للتنمية منذ بدء إصلاحات منظومة التنمية قبل نحو عقد من الزمن. غير أن استمرار التقدم سيعتمد على مواصلة الانخراط السياسي وتوفير تمويل أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ.
تناقش نائبة الأمين العام للأمم المتحدة الكيفية التي أسهم بها نظام المنسقين المقيمين في تعزيز فعالية الاستجابة لاحتياجات البلدان، كما تستعرض كيفية تكيف هذا النظام مع الأزمات العالمية في ظل القيود والضغوط التمويلية المتزايدة.