تُبرز الشركات الخضراء في المغرب وتونس دور التكنولوجيا والابتكار في مواجهة تحديات الزراعة وتغيّر المناخ وإدارة النفايات، وخلق فرص عمل جديدة. ومن خلال مشروع تسريع النمو الأخضر وفرص العمل (GGJAP) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحظى هذه الشركات بالدعم اللازم لتطوير أعمالها، وجذب الاستثمارات، وبناء الشراكات، وتوسيع أثرها البيئي والاجتماعي.
تستثمر المملكة العربية السعودية في البنية التحتية الوطنية والتكنولوجيا والخبرات من أجل إعادة استخدام المياه والحفاظ عليها وإنتاجها في ظل درجات الحرارة الشديدة. وعلى الصعيد الدولي، عملت المملكة على تعزيز شراكات مدعومة من الأمم المتحدة للوقاية من الجفاف وتبادل المعارف الحيوية.
في ظل مواجهة المزارعين في جنوب اليمن لتحديات مترابطة، عززت مبادرة جديدة للأمم المتحدة وشركائها النظام الزراعي بأكمله دفعة واحدة من خلال ربط المزارعين والموردين والمعالجين والأسواق في سلسلة إمداد محلية فعالة.
تُنشئ الشركات منشآت تعدينية حيوية بوتيرة أسرع من قدرة الحكومات على تحقيق فوائدها المحلية. وتنسق الأمم المتحدة جهود شركائها لضمان توفير أنظمة الطاقة والمهارات والتمويل وثقة المجتمع، بما يضمن وصول الاستدامة إلى الجميع.
تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
في عدة مناطق من تونس، تعيش المجتمعات الريفية على إيقاع أراضيها والموارد التي تحيط بها.
ومع ذلك، فإن هذه الموارد، سواء كانت فلاحية أو طبيعية أو محلية،
SDG 12: Responsible Consumption and Production
SDG 8: Decent Work and Economic Growth
SDG 15: Life on Land
خطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟