تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
بينما تعمل الأمم المتحدة على تعميق شراكتها مع الجزائر من خلال تنسيق أوثق ونتائج ملموسة وتوافق أقوى مع الأولويات، يظل التزام البلاد بإدماج النوع الاجتماعي وتمكين الشباب والنمو الاقتصادي داخل القارة أمراً أساسياً للتنمية.
على مدى عقدين تقريباً، دمرت آثار الجفاف وتغير المناخ الأراضي الزراعية في طور الباحة. وقد أعاد برنامج مدعوم من الأمم المتحدة تأهيل شبكة ري منهارة لتوفير المياه وحماية المحاصيل، مما ساهم في استعادة الغذاء والدخل والفرص.
في ظل الضغوط المالية المتزايدة، تسعى الدول إلى التعاون الدولي الذي يبدأ بالأولويات الوطنية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعقدة، ويوفر تمويلاً يمكن التنبؤ به للحفاظ على مكاسب التنمية.
تناقش نائبة الأمين العام للأمم المتحدة الكيفية التي أسهم بها نظام المنسقين المقيمين في تعزيز فعالية الاستجابة لاحتياجات البلدان، كما تستعرض كيفية تكيف هذا النظام مع الأزمات العالمية في ظل القيود والضغوط التمويلية المتزايدة.