تعرض النساء والأشخاص ذوو الإعاقة والشباب إبداعهم ومهاراتهم الريادية في مؤتمر مدعوم من الأمم المتحدة في البحرين، مما يوضح كيف يمكن للاستثمار الموجه أن يترجم إلى سبل عيش مستدامة لا تترك أحداً خلف الركب.
مع تحقيق العراق تقدماً ملموساً، تعمل الأمم المتحدة على إعادة توجيه شراكتها نحو نموذج ينسّق بين العمل الإنساني والتعاون الإنمائي وبناء السلام، مع ضمان توفير تمويل مستدام للأولويات الوطنية للبلاد.
بعد مرور عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس، لا يزال التقدّم في المساهمات المحددة وطنياً بطيئاً؛ غير أنّه، وبفضل دعم منظومة المنسقين المقيمين، تعمل الدول على إعداد مساهمات أكثر طموحاً تعزّز مسار التنمية المستدامة.
وبينما تستضيف البرازيل مؤتمر الأطراف الثلاثين في قلب الأمازون، يقود مكتب المنسق المقيم الأمم المتحدة في دعم الشركاء المحليين والوطنيين لتنفيذ مشاريع مناخية شاملة وطموحة تستمر لفترة طويلة بعد المؤتمر.
الواقع أن التغيير يحدث بالفعل، ويؤثر في حياتنا اليومية. فمن المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية، نشهد تقدمًا حقيقيًا، قابلاً للقياس، جماعيًا، ويستحق التوسيع.