تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
على مدى عقدين تقريباً، دمرت آثار الجفاف وتغير المناخ الأراضي الزراعية في طور الباحة. وقد أعاد برنامج مدعوم من الأمم المتحدة تأهيل شبكة ري منهارة لتوفير المياه وحماية المحاصيل، مما ساهم في استعادة الغذاء والدخل والفرص.
تناقش نائبة الأمين العام للأمم المتحدة الكيفية التي أسهم بها نظام المنسقين المقيمين في تعزيز فعالية الاستجابة لاحتياجات البلدان، كما تستعرض كيفية تكيف هذا النظام مع الأزمات العالمية في ظل القيود والضغوط التمويلية المتزايدة.
تعمل برامج التدريب العملي لمنظمة العمل الدولية على تزويد رواد الأعمال الطموحين والحاليين بالمهارات والمعرفة والثقة اللازمة لتطوير أفكار الأعمال إلى مشاريع حقيقية ومستدامة تنمو وتدعم التنمية الاقتصادية المحلية.
بعد مرور عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس، لا يزال التقدّم في المساهمات المحددة وطنياً بطيئاً؛ غير أنّه، وبفضل دعم منظومة المنسقين المقيمين، تعمل الدول على إعداد مساهمات أكثر طموحاً تعزّز مسار التنمية المستدامة.
وبينما تستضيف البرازيل مؤتمر الأطراف الثلاثين في قلب الأمازون، يقود مكتب المنسق المقيم الأمم المتحدة في دعم الشركاء المحليين والوطنيين لتنفيذ مشاريع مناخية شاملة وطموحة تستمر لفترة طويلة بعد المؤتمر.