بعد مرور عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس، لا يزال التقدّم في المساهمات المحددة وطنياً بطيئاً؛ غير أنّه، وبفضل دعم منظومة المنسقين المقيمين، تعمل الدول على إعداد مساهمات أكثر طموحاً تعزّز مسار التنمية المستدامة.
الواقع أن التغيير يحدث بالفعل، ويؤثر في حياتنا اليومية. فمن المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية، نشهد تقدمًا حقيقيًا، قابلاً للقياس، جماعيًا، ويستحق التوسيع.
يُعَدّ الشباب في جميع أنحاء العالم قوة دافعة للتغيير الإيجابي. ومن خلال المشاركة في عمليات السلام وبناء المجتمعات المستدامة، يساهمون في إرساء أسس مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.
تواجه الدول النامية غير الساحلية تحديات خاصة، ويعمل المنسقون المقيمون من خلال فرق الأمم المتحدة القُطرية على مساعدتها في تحويل هذه العوائق إلى جسور للتنمية.
تُعَدّ المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من المحرّكات الأساسية للتنمية والابتكار والشمول على الصعيد العالمي. ويعمل المنسقون المقيمون وفِرَق الأمم المتحدة القُطرية على تمكين هذه المؤسسات بطرق متعددة.