تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
في وقتٍ يقترب فيه الكوكب من نقطة تحول مناخية وسط صدمات كبرى في قطاع الطاقة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى اعتماد واسع النطاق للطاقة المتجددة من خلال خطة من سبع نقاط.
في ظل الضغوط المالية المتزايدة، تسعى الدول إلى التعاون الدولي الذي يبدأ بالأولويات الوطنية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعقدة، ويوفر تمويلاً يمكن التنبؤ به للحفاظ على مكاسب التنمية.
تُبلغ الحكومات عن أعلى مستويات الرضا عن دعم الأمم المتحدة للتنمية منذ بدء إصلاحات منظومة التنمية قبل نحو عقد من الزمن. غير أن استمرار التقدم سيعتمد على مواصلة الانخراط السياسي وتوفير تمويل أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ.
الواقع أن التغيير يحدث بالفعل، ويؤثر في حياتنا اليومية. فمن المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية، نشهد تقدمًا حقيقيًا، قابلاً للقياس، جماعيًا، ويستحق التوسيع.
تواجه الدول النامية غير الساحلية تحديات خاصة، ويعمل المنسقون المقيمون من خلال فرق الأمم المتحدة القُطرية على مساعدتها في تحويل هذه العوائق إلى جسور للتنمية.