تقرير: فيليبي دي كارفالو من بيليم، البرازيل
13 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 المناخ والبيئة
تجبر الفيضانات وموجات الحر والجفاف والعواصف ملايين البشر على النزوح من ديارهم كل عام. ورغم أن معظمهم لا يعبرون الحدود، حيث يظلون نازحين داخليا، إلا إنهم يقتلَعون من أراضيهم. ويحذر الخبراء من أنه في المستقبل القريب، قد تختفي دول بأكملها تحت مياه البحار المرتفعة أو تصبح غير صالحة للسكن بسبب الجفاف.
يُبرز النص الجهود الحيوية للعاملين في الخطوط الأمامية في اليمن، والذين تدعمهم منظمة الصحة العالمية. هؤلاء العاملون يقدمون رعاية صحية أساسية وحيوية، مما يمنح الأمل للأطفال حديثي الولادة وعائلاتهم في بداية حياة صحية، وذلك رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها النظام الصحي في البلاد بسبب الوضع الراهن. يتمحور الدور الرئيسي لهؤلاء الأبطال حول توفير الدعم الطبي اللازم لضمان استمرار الحياة والأمل في اليمن.
بعد مرور عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس، لا يزال التقدّم في المساهمات المحددة وطنياً بطيئاً؛ غير أنّه، وبفضل دعم منظومة المنسقين المقيمين، تعمل الدول على إعداد مساهمات أكثر طموحاً تعزّز مسار التنمية المستدامة.
وبينما تستضيف البرازيل مؤتمر الأطراف الثلاثين في قلب الأمازون، يقود مكتب المنسق المقيم الأمم المتحدة في دعم الشركاء المحليين والوطنيين لتنفيذ مشاريع مناخية شاملة وطموحة تستمر لفترة طويلة بعد المؤتمر.
الواقع أن التغيير يحدث بالفعل، ويؤثر في حياتنا اليومية. فمن المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية، نشهد تقدمًا حقيقيًا، قابلاً للقياس، جماعيًا، ويستحق التوسيع.
يُعَدّ الشباب في جميع أنحاء العالم قوة دافعة للتغيير الإيجابي. ومن خلال المشاركة في عمليات السلام وبناء المجتمعات المستدامة، يساهمون في إرساء أسس مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.