بينما تعمل الأمم المتحدة على تعميق شراكتها مع الجزائر من خلال تنسيق أوثق ونتائج ملموسة وتوافق أقوى مع الأولويات، يظل التزام البلاد بإدماج النوع الاجتماعي وتمكين الشباب والنمو الاقتصادي داخل القارة أمراً أساسياً للتنمية.
على مدى عقدين تقريباً، دمرت آثار الجفاف وتغير المناخ الأراضي الزراعية في طور الباحة. وقد أعاد برنامج مدعوم من الأمم المتحدة تأهيل شبكة ري منهارة لتوفير المياه وحماية المحاصيل، مما ساهم في استعادة الغذاء والدخل والفرص.
في ظل الضغوط المالية المتزايدة، تسعى الدول إلى التعاون الدولي الذي يبدأ بالأولويات الوطنية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعقدة، ويوفر تمويلاً يمكن التنبؤ به للحفاظ على مكاسب التنمية.
تُبلغ الحكومات عن أعلى مستويات الرضا عن دعم الأمم المتحدة للتنمية منذ بدء إصلاحات منظومة التنمية قبل نحو عقد من الزمن. غير أن استمرار التقدم سيعتمد على مواصلة الانخراط السياسي وتوفير تمويل أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ.
تناقش نائبة الأمين العام للأمم المتحدة الكيفية التي أسهم بها نظام المنسقين المقيمين في تعزيز فعالية الاستجابة لاحتياجات البلدان، كما تستعرض كيفية تكيف هذا النظام مع الأزمات العالمية في ظل القيود والضغوط التمويلية المتزايدة.
على مدى عقود، استُخدم الناتج المحلي الإجمالي كمعيار لقياس تقدم المجتمع. ومع ذلك، بينما تستمر هذه الأرقام في الارتفاع، يتزايد بالتوازي معها شعور عميق بخيبة الأمل تجاه الأنظمة السياسية والاقتصادية الموكل إليها مهمة خدمة الجمهور. فهل حان الوقت لإيجاد طريقة جديدة لقياس ما يهم حقا؟