هزت جائحة كوفيد-19 العالم بقوة. لقد وضعت أمامنا، نحن الأمم المتحدة، تحديات متعددة الأوجه لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وعلى الرغم من أن تأثير الوباء سيختلف من بلد إلى آخر، إلا أنه من المرجح أن يؤدي إلى زيادة الفقر وعدم المساواة على نطاق عالمي، ما يجعل تحقيق أهداف التنمية المستدامة أكثر إلحاحًا.
من أجل قياس الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كوفيد-19 على أكثر الفئات فقرًا في الجمهورية الدومينيكية وتحسين الاستجابة المشتركة وجهود التعافي، أجرت منظومة الأمم المتحدة تقييمًا للأثر الاجتماعي والاقتصادي من خلال مسح شمل 6359 أسرة في جميع أنحاء البلاد بالتعاون مع الجمعيات غير الربحية، والمنظمات المجتمعية، والنظام الفردي للمستفيدين من الإعانات الاجتماعية.
في غضون تسعة أشهر، انتشر فيروس كورونا في أكثر من 190 دولة، وتم الإبلاغ عن أكثر من 30 مليون حالة إصابة وتوفي أكثر من مليون شخص. لقد كشف الوباء عن المخاطر التي تم تجاهلها منذ فترة طويلة، بما في ذلك عدم كفاية النظم الصحية وأوجه القصور في أنظمة الحماية الاجتماعية والتفاوتات الهيكلية.
قامت الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك بتجميع قصص شخصية عن العمل الاستثنائي للأشخاص المشاركين في الجهود المبذولة لمكافحة جائحة كوفيد-19 والتعافي منها، وذلك احتفالًا في الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة.
يُعدّ الصندوق المشترك لأهداف التنمية المستدامة أداة مبتكرة لتحفيز تنفيذ السياسات التحويلية والاستثمارات الاستراتيجية المطلوبة لإعادة العالم إلى المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اجتمع قادة العالم بسان فرانسيسكو في عام 1945 للتوقيع على ميثاق الأمم المتحدة الذي انبثقت عنه منظمة بعثت في العالم الخارج من أهوال الحرب العالمية الثانية أملًا جديدًا في غد أفضل. ولم يكن لدى مؤسسي المنظمة أدنى شك في نوع العالم الذي كانوا يرغبون في دفنه إلى الأبد.