تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
في وقتٍ يقترب فيه الكوكب من نقطة تحول مناخية وسط صدمات كبرى في قطاع الطاقة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى اعتماد واسع النطاق للطاقة المتجددة من خلال خطة من سبع نقاط.
على مدى عقدين تقريباً، دمرت آثار الجفاف وتغير المناخ الأراضي الزراعية في طور الباحة. وقد أعاد برنامج مدعوم من الأمم المتحدة تأهيل شبكة ري منهارة لتوفير المياه وحماية المحاصيل، مما ساهم في استعادة الغذاء والدخل والفرص.
دعا منتدى الأمم المتحدة للغابات إلى تكثيف الجهود الدولية لحماية الغابات ووقف إزالتها بحلول عام 2030، مؤكداً على دورها الحاسم في مواجهة التغير المناخي والحد من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.
بعد ما يقرب من عشرين عاما من العمل، من المقرر أن يدخل اتفاق دولي لحماية الحياة البحرية في المياه الدولية وقاع البحر واستخدامها بشكل مستدام حيز التنفيذ يوم السبت (17 كانون الثاني/يناير)، مما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في الجهود المبذولة لضمان صحة النظم البيئية للمحيطات لعقود قادمة.
بعد مرور عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس، لا يزال التقدّم في المساهمات المحددة وطنياً بطيئاً؛ غير أنّه، وبفضل دعم منظومة المنسقين المقيمين، تعمل الدول على إعداد مساهمات أكثر طموحاً تعزّز مسار التنمية المستدامة.
وبينما تستضيف البرازيل مؤتمر الأطراف الثلاثين في قلب الأمازون، يقود مكتب المنسق المقيم الأمم المتحدة في دعم الشركاء المحليين والوطنيين لتنفيذ مشاريع مناخية شاملة وطموحة تستمر لفترة طويلة بعد المؤتمر.