بعد ما يقرب من عشرين عاما من العمل، من المقرر أن يدخل اتفاق دولي لحماية الحياة البحرية في المياه الدولية وقاع البحر واستخدامها بشكل مستدام حيز التنفيذ يوم السبت (17 كانون الثاني/يناير)، مما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في الجهود المبذولة لضمان صحة النظم البيئية للمحيطات لعقود قادمة.
بعد مرور عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس، لا يزال التقدّم في المساهمات المحددة وطنياً بطيئاً؛ غير أنّه، وبفضل دعم منظومة المنسقين المقيمين، تعمل الدول على إعداد مساهمات أكثر طموحاً تعزّز مسار التنمية المستدامة.
وبينما تستضيف البرازيل مؤتمر الأطراف الثلاثين في قلب الأمازون، يقود مكتب المنسق المقيم الأمم المتحدة في دعم الشركاء المحليين والوطنيين لتنفيذ مشاريع مناخية شاملة وطموحة تستمر لفترة طويلة بعد المؤتمر.