تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
بينما تعمل الأمم المتحدة على تعميق شراكتها مع الجزائر من خلال تنسيق أوثق ونتائج ملموسة وتوافق أقوى مع الأولويات، يظل التزام البلاد بإدماج النوع الاجتماعي وتمكين الشباب والنمو الاقتصادي داخل القارة أمراً أساسياً للتنمية.
يساهم الطب عن بُعد في تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية في مصر، خاصة في المناطق النائية، من خلال ربط المرضى بالأطباء والاستشاريين عبر المنصات الرقمية. كما يدعم هذا النهج التحول الرقمي في القطاع الصحي ويعزز فرص الحصول على رعاية صحية أكثر شمولًا وعدالة.
تعمل برامج التدريب العملي لمنظمة العمل الدولية على تزويد رواد الأعمال الطموحين والحاليين بالمهارات والمعرفة والثقة اللازمة لتطوير أفكار الأعمال إلى مشاريع حقيقية ومستدامة تنمو وتدعم التنمية الاقتصادية المحلية.
تواجه الدول النامية غير الساحلية تحديات خاصة، ويعمل المنسقون المقيمون من خلال فرق الأمم المتحدة القُطرية على مساعدتها في تحويل هذه العوائق إلى جسور للتنمية.
في فنزويلا، تشارك منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي في تنفيذ برنامج رائد يسعى إلى تعزيز قدرة الأوساط المدرسية على الصمود في بلديتين تابعتين لولاية فالكون في شمال غرب البلاد.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
إن آثار تغير المناخ وارتفاع مستويات سطح البحر على قرية ساكاني والمجتمعات الساحلية في جميع أنحاء فيجي واسعة النطاق، إذ يعتمد الكثير من السكان على المحيط ونظامه البيئي كمصدر رئيسي لكسب سبل عيشهم. أصبح الاهتمام بالبيئة البحرية في فيجي، بما في ذلك الشعاب المرجانية والحياة البرية مسألة ذات أولوية ملحة بشكل متزايد بالنسبة للجزر.
دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الشواغل المتعلقة بالصحة النفسية لدى السكان العاملين، إذ تشير التقديرات إلى ضياع نحو 12 مليار يوم عمل، سنويًا، بسبب الاكتئاب والقلق ممّا يكلف الاقتصاد العالمي مبلغ تريليون دولار تقريبًا.