بينما تعمل الأمم المتحدة على تعميق شراكتها مع الجزائر من خلال تنسيق أوثق ونتائج ملموسة وتوافق أقوى مع الأولويات، يظل التزام البلاد بإدماج النوع الاجتماعي وتمكين الشباب والنمو الاقتصادي داخل القارة أمراً أساسياً للتنمية.
تُقيّد الألغام والذخائر غير المنفجرة أماكن سكن الناس وعملهم واستثماراتهم في مستقبلهم. يُظهر فيلم وثائقي جديد، صدر بدعم من الأمم المتحدة في سوريا، توافق جهود الأمم المتحدة في إزالة الألغام مع خطط التعافي والتنمية، مما يُهيئ بيئةً للسلام والاستدامة.
إذا كنت تقود سيارتك على الطرق المغبرة في منطقة ماونت إيري الريفية في جامايكا، فسترى العشرات من خزانات المياه السوداء، يتصل العديد منها بأنابيب الصرف الموصولة بأسطح المنازل المجاورة.
تقع سورينام على الساحل الشمالي الشرقي للمحيط الأطلسي لأمريكا الجنوبية، وتُعتبر مسقط رأس زراعة الأناناس. على الرغم من أن المساحة المخصصة لإنتاج هذه الفاكهة صغيرة، إلا أن التنوع الجيني للأصناف المزروعة هناك استثنائي وإمكانات نمو القطاع كبيرة.
تُعد قمة تحويل التعليم مبادرة أساسية في خطتنا المشتركة الذي يسعى إلى تسخير الالتزام السياسي الدولي وتعزيز تطوير التدابير وأنشطة التضامن والحلول لصالح التعليم باعتباره منفعة عامة عليا ولتعويض الخسائر الناتجة عن الوباء.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي. يستخدم المنسقون المقيمون للأمم المتحدة وفرقهم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض الجهود الجبارة التي قامت بها هذه الفرق خلال شهر أغسطس.
بدأ اليوم الأخير لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة لسورينام على متن طائرة صغيرة. ففي رحلة دامت 90 دقيقة من باراماريبو إلى محمية وسط سورينام الطبيعية استكشف أنطونيو غوتيريش الجمال المذهل لمنطقة الأمازون، لكنه لاحظ أيضاً التهديدات التي تواجهها الغابات المطيرة جراء أنشطة التنقيب وتغير المناخ.
وجّه علماء الأمم المتحدة يوم الاثنين تحذيرًا صارخًا بشأن تأثير تغيّر المناخ على الناس والكوكب، وقالوا إن انهيار النظام البيئي، وانقراض الأنواع، وموجات الحر والفيضانات المميتة، هي من بين "المخاطر المناخية المتعددة التي لا يمكن تجنبّها" والتي سيواجهها العالم خلال العقدين المقبلين بسبب الاحتباس الحراري.