يُعَدّ الشباب في جميع أنحاء العالم قوة دافعة للتغيير الإيجابي. ومن خلال المشاركة في عمليات السلام وبناء المجتمعات المستدامة، يساهمون في إرساء أسس مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.
تواجه الدول النامية غير الساحلية تحديات خاصة، ويعمل المنسقون المقيمون من خلال فرق الأمم المتحدة القُطرية على مساعدتها في تحويل هذه العوائق إلى جسور للتنمية.
تحولت شرم الشيخ إلى نموذج لمدينة السياحة الخضراء من خلال مبادرات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تدمج بين الطاقة المتجددة والنقل المستدام والمشاريع البيئية المجتمعية. وتبرز هذه التحوّلات كيف يمكن للاستثمارات الصغيرة في الاستدامة أن تُحدث تغييرًا بيئيًا واقتصاديًا واسع النطاق.