تواصل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم العمل مع الحكومات والشركاء للمساعدة في التصدي لكوفيد-19. نسلط في هذه المقالة الضوء على أبرز الجهود المبذولة حتى 27 مارس 2020.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض من أجل حشد الدعم للاستجابة لكوفيد-19، بمشاركة فعالة للقطاع الخاص. على سبيل المثال، يوحّد الميثاق العالمي للأمم المتحدة أكثر من 10.400 شركة على مستوى العالم في 166 بلدًا، ويشجع المؤسسات التجارية على دعم العمال واتخاذ إجراءات لمكافحة كوفيد-19.
شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مخاطبًا المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، على أهمية التضامن واتباع نهج منسق للتصدي للوباء العالمي، قائلًا: "تستجيب الأمم المتحدة بتصميم وتنسيق، وتجمع كياناتها معًا لدعم الحكومات، بينما نواصل استجابتنا العاجلة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والعمل من أجل السلام والازدهار للجميع".
تنتقل أزمة فيروس كورونا من بلدٍ الى آخر، مخلّفة تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة أكثر فأكثر. لذلك، قررت الأمم المتحدة التّحرّك على مستوى العالم بهدف مساعدة حكومات البلاد الرازحة تحت وطأة الجائحة على احتواء هذا الفيروس المميت أو الحدّ من سرعة انتشاره.
أدى الإصلاح الشامل إلى تغيير وتعزيز الطريقة التي تنفذ فيها الأمم المتحدة أنشطتها الإنمائية. بعد مرور عام، يؤتي هذا الإصلاح ثماره من خلال تمكين الأمم المتحدة من تقديم دعم أقوى لعقد العمل، وبالتالي مساعدة البلدان على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
ليس هناك شك في أن وكالات الأمم المتحدة الموجودة في غانا ليست على دراية دائمًا بالتداخل الذي قد يكون موجودًا بين عملها وعمل شركائها الحكوميين المختلفين. إذا أردنا تنفيذ خطة عام 2030، فيجب أن نوفر للبلاد دعمًا متكاملًا من حيث التوجهات الاستراتيجية.
تقع بلدان العالم الهشة في قلب أزمة التنمية العالمية. بحلول عام 2030، الموعد النهائي لتحقيق لأهداف التنمية المستدامة، سيعيش ما يقدر بنحو 85٪ من الفقراء المدقعين في العالم في هذه المناطق المضطربة.
إن الحكومة الأوزبكية محقة في قلقها بشأن التصورات العامة للفساد في البلاد. وفقًا لمؤشر مدركات الفساد الذي طورته منظمة الشفافية الدولية، والذي يصنف البلدان وفقًا لدرجة الفساد في إدارتها، احتلت أوزبكستان المرتبة 157 من أصل 180. في عام 2018، ذكر مكتب المدعي العام الأوزبكي أن 1561 مسؤولًا في القطاع العام قد حوكموا بتهم فساد.
من أجل تسريع التعلم المشترك في عملنا من خلال تجربة الأساليب المبتكرة، افتتحت العديد من وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها العاملة في فلسطين مختبر الابتكار الفلسطيني بقيادة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في ربيع عام 2018. وقد دعمنا صانعو التغيير والميسرون من شبكة تحسين الرفاه في إنشاء هذا المختبر وساهموا في إنجاحه.