ليس هناك شك في أن وكالات الأمم المتحدة الموجودة في غانا ليست على دراية دائمًا بالتداخل الذي قد يكون موجودًا بين عملها وعمل شركائها الحكوميين المختلفين. إذا أردنا تنفيذ خطة عام 2030، فيجب أن نوفر للبلاد دعمًا متكاملًا من حيث التوجهات الاستراتيجية.
اليوم، هناك 1.8 مليار شخص في العالم تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عامًا، ويعيش ما يقرب من 90٪ منهم في البلدان النامية. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام: تشير التوقعات إلى أن 1.9 مليار شاب سيصلون إلى سن 15 عامًا بين عامي 2015 و2030. لذلك من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يحشد الشباب لتحقيق التغيير الذي يريدونه في العالم.
تقع بلدان العالم الهشة في قلب أزمة التنمية العالمية. بحلول عام 2030، الموعد النهائي لتحقيق لأهداف التنمية المستدامة، سيعيش ما يقدر بنحو 85٪ من الفقراء المدقعين في العالم في هذه المناطق المضطربة.
في الصين، تتاح لسكان المدن المزيد من الفرص لشراء أغذية طازجة وصحية مباشرة من المنتجين الريفيين. على سبيل المثال، يقود شو زنكوان، وهو مزارع في قرية سانغانغ بمقاطعة هوبيي، إلى بكين مرة واحدة شهريًا مركبات محملة بإمدادات من الخضروات الطازجة واللحوم والمنتجات الزراعية الموسمية.
من أجل تسريع التعلم المشترك في عملنا من خلال تجربة الأساليب المبتكرة، افتتحت العديد من وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها العاملة في فلسطين مختبر الابتكار الفلسطيني بقيادة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في ربيع عام 2018. وقد دعمنا صانعو التغيير والميسرون من شبكة تحسين الرفاه في إنشاء هذا المختبر وساهموا في إنجاحه.
قررت الجمعية العامة في قرارها التاريخي 72/279 إحداث تغيير جذري في منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بهدف الاستجابة بشكل أفضل لتحديات خطة التنمية المستدامة لعام 2030، بما في ذلك من خلال الدعوة المشتركة والاتصالات المشتركة والمساءلة الكاملة وشفافية النتائج.