بحلول نهاية عام 2020، تسبب فيروس كوفيد -19 بمقتل حوالي مليوني شخص، وتسبب بأضرار دائمة لملايين. كما أدى الفيروس إلى تفاقم الأزمات القائمة، لا سيما في مجالات الصحة والتوظيف والتعليم والعنف المنزلي والهجرة وغير ذلك.
عندما ضربت الكارثة قلب بيروت، كان لبنان يرزح تحت وطأة الأزمات والتحديات الاقتصادية والتظاهرات الشعبية، كما كان يعاني من زيادةٍ في معدّلات الفقر والبطالة التي تفاقمت بسبب التوترات السياسية ونتيجة تزايد عدد حالات المُصابين بفيروس كورونا. وقد تفاقم ذلك مع وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين والفلسطينيين على الأراضي اللبنانية.
بينما يركز العالم على جائحة العنف العالمي ضد النساء والفتيات، تقطعت السبل بالعديد من النساء المهاجرات من ميانمار في الخارج، وهنّ غير قادرات على العودة بسبب إغلاق الحدود.
كوفيد-19
منظمة العمل الدولية
المنظمة الدولية للهجرة
هيئة الأمم المتحدة للمرأة
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟