في عام 2014، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 15 يوليو اليوم العالمي لمهارات الشباب، من أجل تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لتعزيز العمالة والعمل الكريم ومباشرة الأعمال الحرة. موضوع هذا العام هو: تحويل مهارات الشباب اللازمة للمستقبل.
تهدد الأزمات العالمية المتداخلة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وتؤثر على الإمدادات الغذائية والصحة والتعليم والأمن في جميع أنحاء العالم، وفقًا لتقرير جديد للأمم المتحدة.
تدعم منظمة الصحة العالمية، من خلال الشراكة من أجل التغطية الصحية الشاملة، وزارات الصحة في 21 بلدًا من بلدان جزر المحيط الهادئ ومناطقها لتعزيز تقديم خدمات الصحة العقلية، والتي كانت مهمة للغاية خلال جائحة كوفيد-19.
تحتفي جائزة الملك حمد لتمكين الشباب بمساعيهم ليكونوا مواطنين فاعلين ومنتجين، يساهمون في رفاهية مجتمعاتهم وبيئتهم ويساعدون في تعزيز أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة.
يُمثّل المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي أُنشأ للمرة الأولى في عام 2012 كنتيجة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة ريو 20+، المنصة العالمية الرئيسية لاستعراض وقياس التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخطة عام 2030.
الطريق الحقيقي الوحيد إلى أمن الطاقة واستقرار أسعارها وإلى تحقيق الازدهار في كوكب صالح للحياة هو التخلي عن الوقود الأحفوري الملوِّث وتسريع عجلة التحول القائم على المصادر المتجددة في ميدان الطاقة.
على مدى السنوات العشر الماضية، تضاعف عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم والتشرد داخل بلدانهم. يتزايد النزوح في جميع أنحاء العالم. ولكن هنا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كانت الزيادة في عدد النازحين صارخة للغاية.
يُذكّرنا اليوم العالمي للاجئين، الذي يُحتفل به سنويًا في 20 يونيو، بأنه من واجبنا أن نتضامن مع اللاجئين وطالبي اللجوء والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية والعائدين. بغض النظر عن وضعهم القانوني، يتمتع هؤلاء الأشخاص بالحقوق الأساسية نفسها التي يتمتع بها الآخرون، كما أن مساهمتهم في تنمية بلدانهم ومجتمعاتهم وازدهارها مهمة جدًا.
لقد أصبح الجفاف قضية عالمية ملحة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب تغير المناخ والتصحر بفعل الإنسان، اللذين يهددان كل البلدان، ويؤثران سلبًا على الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما أن التوقعات غير المطمئنة تشير إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050.