يقوم المنسقون المقيمون للأمم المتحدة وفرقهم بتكثيف جهودهم في 162 دولة وإقليم لضمان عدم تخلف أحد عن الركب خلال هذه الجائحة العالمية. تعمل فرق الأمم المتحدة مع الحكومات والشركاء لضمان صحة السكان الأكثر ضعفاً وسلامتهم.
مع توسّع انتشار وباء كوفيد-19 في مناطق أكثر، كيف يبدو العمل الجاد لاحتوائه؟ يحتل هذا السؤال الصدارة في أذهان المسؤولين عن الصحة العامة والقادة السياسيين في جميع أنحاء العالم. أما بالنسبة للبنان، وهو بلد صغير نسبيًا، يجب أن يكون العمل تعاونيًا لكي ينجح.
اطلع على كيفية عمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم معًا للتصدي لكوفيد-19. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض جهود الاستجابة المنسقة اعتبارًا من 22 مايو 2020.
في 19 أبريل 2020، أكدت منظمة الصحة العالمية في نيجيريا أول حالة بفيروس كورونا بعدما ثبتت إصابة أحد موظفيها الميدانيين. استجابت المنظمة على الفور من خلال تقديم الدعم اللازم لضمان حصول الموظف على الرعاية الطبية المناسبة. تم أخيرًا تسريح الموظف المصاب، الدكتور هارونا إسماعيل آدامو، بعد تلقي الرعاية لمدة ثلاثة أسابيع في مركز بوتشي للعزل والعلاج.
رأى هوارد تايلور المدير التنفيذي للشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال، أن جائحة كورونا أدّت إلى ارتفاع غير مسبوق في الوقت الذي يقضيه الأشخاص أمام الشاشة.
في الوقت الراهن، يتأثر العالم بأسره بوباء فيروس كورونا. تعمل فرق الأمم المتحدة التي تغطي 162 دولة وإقليمًا على تكثيف الجهود والعمل على مدار الساعة مع الحكومات والشركاء لوقف انتشار الفيروس والاستجابة له.
كوفيد-19
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟