أعلن صندوق الأمم المتحدة المشترك المعني بأهداف التنمية المستدامة عن توسع تاريخي في محفظته الاستثمارية لتشمل خمسة أسواق جديدة في جميع أنحاء العالم، باستثمارات إضافية تبلغ قيمتها 54.5 مليون دولار، بهدف إنقاذ أهداف التنمية المستدامة.
بعد ستة أشهر من الزلزال المدمر، تعمل حكومة هايتي على حشد المجتمع الدولي للدعوة إلى إعادة الإعمار والإنعاش. وقد أدى الزلزال إلى مقتل 2200 شخص وإصابة 12700 آخرين. تقدّر الحكومة بأن هناك حاجة إلى ملياري دولار من أجل إنعاش البلد وإعادة بنائه على المدى الطويل.
أمضت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أسبوعًا كاملًا في إثيوبيا التقت في خلاله ناجيات من الاغتصاب ورائدات أعمال شابات، وبعضًا ممن انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بسبب الصراع في البلاد، واستمعت إلى قصص الأمل التي تؤكد القيمة "التي لا يمكن الاستغناء عنها" بشأن العودة للسلام الدائم في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
مع بدء تراجع التغطية الإخبارية للثوران البركاني وأمواج المد العالي التي ضربت تونغا، يوجّه أخصائي التنسيق التابع للأمم المتحدة في البلاد رسالة إلى العالم الخارجي مفادها بأن شعب تونغا سيحتاج إلى دعم مستدام للاستجابة لكارثة بهذا الحجم.
ذهب المنسق المقيم للأمم المتحدة في السنغال، سياكا كوليبالي، في مهمة ميدانية مع الفريق القطري إلى منطقتي سانت لويس وماتام في شمال السنغال، في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر 2021. وقد عاد بأجوبة عن بعض الأسئلة التي طرحت عليه في هذه المقابلة.
ذكّرت منال بيدار، الناشطة الشابة من مدينة أكادير المغربية والملتزمة بالعمل المناخي بأنّ "الشباب هم الذين بإمكانهم قلب الموازين لجهة مكافحة تغير المناخ".
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيد إدوارد كالون من سيراليون منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في زمبابوي، بموافقة الحكومة المضيفة. وسيعمل أيضًا كمنسق للشؤون الإنسانية، على أن يتولى منصبه في 6 يناير.
تتحمل الفيضانات المسؤولية عن حوالي ثلثي إجمالي الخسائر البشرية التي تسببت بها الكوارث الطبيعية في الأربعين سنة الماضية. لهذا السبب أصبحت إدارة مخاطر الفيضانات اليوم جزءًا من استراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث في مناطق عدة من العالم. لكن هذا الأمر لا ينطبق كثيرًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - على الأقل حتى الآن.
في 9 أبريل 2021، ثار بركان "لا سوفريير" في سانت فنسنت وجزر غرينادين، ما تسبب في أزمة تضاف إلى أزمة كوفيد-19 التي يواجهها سكان الدولة الجزرية. قام المنسق المقيم للأمم المتحدة في بربادوس وشرق البحر الكاريبي ديدييه تريبوك بزيارة المناطق المتضررة من البلاد بعد فترة وجيزة من ثوران البركان، ومرة ثانية بعد ستة أشهر.
لا تستند كل الابتكارات إلى تقنيات جديدة. ففي بعض الأحيان، يحتاج الابتكار إلى تغيير الإجراءات أو الممارسات، أي على سبيل المثال، الطريقة التي يعمل بها الفاعلون معًا. يتم الاعتماد على هذا النهج في إحدى الطرق الجديدة للاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية الناجمة عن الصدمات المناخية والأزمات الأخرى.