احتفلت الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها في 21 سبتمبر 2020، في وقت يواجه فيه الكوكب العديد من التحديات، بما في ذلك أزمة صحية عالمية هزت العالم بأسره. بالتزامن، اجتمعت فرق الأمم المتحدة القطرية، وراء الكواليس، معًا لمعالجة هذه الشكوك، رقميًا.
في 11 مارس، وبعد وصف منظمة الصحة العالمية عدوى كوفيد-19 بالجائحة العالمية وبهدف الوقاية والحد من انتشار الوباء، فرضت الحكومة الأرجنتينية حجراً اجتماعياً وقائياً وإلزامياً لكل البلاد بدءاً من 20 مارس.
يوقّع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع حكومة سانت لوسيا لدعم توسيع برنامج المساعدة العامة الذي تم إنشاؤه في البلاد ليشمل 1000 أسرة إضافية كجزء من الاستجابة الوطنية لفيروس كوفيد-19.
في الوقت الذي يسير فيه العمل الإنساني في بيروت على قدم وساق بعد الانفجار الذي هز المدينة في 4 آب/أغسطس، ما أسفر عن مقتل المئات وتشريد أكثر من 300 ألف شخص، ورغم ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، نزل الشباب إلى الشوارع مرتدين الأقنعة لإعداد الوجبات الغذائية ومساعدة المحتاجين.
تحتفل منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بإنجاز كبير: إطلاق أكثر من 60 موقعًا إلكترونيًا لفرق الأمم المتحدة القطرية. تسمح المنصات الإلكترونية الجديدة هذه للفرق في جميع أنحاء العالم بمشاركة العمل المهم الذي يقومون به بطريقة منسقة.
في مالاوي، شخص من مئة وثلاثين هو من ذوي المهق، ما مجموعه 134000 شخصٍ، بينهم 40 ٪ (قرابة 53000) في سنّ المدرسة الابتدائية أو الثانوية. مع ذلك، فإن ارتياد هؤلاء للمدارس يزيد احتمال تعرضهم للخطر. ففي بعض المجتمعات، يتم الاعتداء على الأشخاص ذوي المهق، أو حتى يقتلون بسبب معتقدات خاطئة عن امتلاك أجزاء من أجسادهم قوىً سحريّة.