في كل عام، ينضم آلاف المتطوعين من خلفيات مهنية متنوعة في جميع أنحاء العالم إلى البعثات التابعة لوكالات الأمم المتحدة المختلفة للعمل في الميدان. يتم تنسيق كل المهام الموكلة إلى المتطوعين الذين يعملون لخدمة 150 دولة وإقليم بواسطة كيان يسمى "متطوعو الأمم المتحدة".
يقول أنطونيو بالما، أحد متطوعي الأمم المتحدة في مكتب المنسق المقيم في غواتيمالا إن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون ومتكافؤون. لقد حان الوقت لأن يدرك العالم ذلك".
"بعد أن اغتصبني، قال لي إنني ما زلت طفلة، وطردني. إنها المرة الأولى التي أخبر فيها أحدًا عن ذلك لأنني كنت أخشى قول شيء من قبل". بهذه البساطة تغيرت طفولة إليزابيث البالغة من العمر 12 عامًا إلى الأبد.
أظهر الهايتيون الذين تضرروا من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب غرب البلاد في أغسطس "مرونتهم المؤثرة"، وفقًا لأحد موظفي المنظمة الدولية للهجرة التي تدعم جهود الإنعاش في أعقاب الكارثة.
يكاد منتصف الليل يحل في سبت كئيب من شهر نوفمبر. لكن بالنسبة لعقيدة مخيروفا، الأخصائية في علوم البيئة والتربة التي تحولت إلى ناشطة ومدوّنة، فإن اليوم لم ينته بعد في طشقند.
بعد مرور أكثر من ست سنوات على حرب اليمن، يستمر وصول المهاجرين إلى البلاد. يأمل معظمهم في مواصلة طريقهم شمالًا عبر اليمن ليعبروا الحدود إلى المملكة العربية السعودية، حيث هناك العديد من فرص العمل للمياومين.
حتى قبل دخول حركة طالبان العاصمة كابول في 15 أغسطس، كان الوضع الإنساني في أفغانستان من بين الأسوأ في العالم. يحتاج حوالي نصف سكان البلد البالغ عددهم 40 مليون نسمة إلى المساعدات الإنسانية.
يجري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيارة إلى كولومبيا، هذا الأسبوع، للاحتفال بالذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقات السلام التي أنهت 50 عامًا من الصراع في البلاد، وستشمل أنشطته السفر إلى قرية لانو غراندي، حيث يعمل سكان البلدة والمقاتلون السابقون معًا لتأمين مستقبل أفضل.
يتلقى أطفال الأسر المتضررة من الزلزال القوي الذي دمر أجزاء كبيرة من جنوب غرب هايتي في أغسطس الماضي وجبات ساخنة مجانية في المدرسة كجزء من مبادرة برنامج الغذاء العالمي التي تهدف تهدف إلى دعم تعافي المجتمعات الأكثر ضعفًا في البلاد.