تعرض النساء والأشخاص ذوو الإعاقة والشباب إبداعهم ومهاراتهم الريادية في مؤتمر مدعوم من الأمم المتحدة في البحرين، مما يوضح كيف يمكن للاستثمار الموجه أن يترجم إلى سبل عيش مستدامة لا تترك أحداً خلف الركب.
الواقع أن التغيير يحدث بالفعل، ويؤثر في حياتنا اليومية. فمن المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية، نشهد تقدمًا حقيقيًا، قابلاً للقياس، جماعيًا، ويستحق التوسيع.
يُعَدّ الشباب في جميع أنحاء العالم قوة دافعة للتغيير الإيجابي. ومن خلال المشاركة في عمليات السلام وبناء المجتمعات المستدامة، يساهمون في إرساء أسس مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.
تحولت شرم الشيخ إلى نموذج لمدينة السياحة الخضراء من خلال مبادرات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تدمج بين الطاقة المتجددة والنقل المستدام والمشاريع البيئية المجتمعية. وتبرز هذه التحوّلات كيف يمكن للاستثمارات الصغيرة في الاستدامة أن تُحدث تغييرًا بيئيًا واقتصاديًا واسع النطاق.
بين يناير وأغسطس 2022، سجلت السلطات في مدغشقر أكثر من 20 حالة اختطاف أشخاص من ذوي المهق. في حين أن الاعتداءات على الأشخاص ذوي المهق كانت مصدر قلق لفترة طويلة في بلدان أفريقية أخرى، فإن هذه الظاهرة جديدة نسبيًا في مدغشقر.
لطالما كان "توحيد الأداء" جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية منظومة الأمم المتحدة الإنمائية لتعزيز الاتساق والكفاءة والفعالية على المستوى القطري. ولكن ماذا لو كان من الممكن القيام بذلك ليس فقط داخل البلدان، ولكن أيضًا عبر الحدود؟