تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في ليبيا دعم الجهود الوطنية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين الأمن المائي، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، وبناء القدرات والمؤسسات لتعزيز صمود المجتمعات.
في ظل الضغوط المالية المتزايدة، تسعى الدول إلى التعاون الدولي الذي يبدأ بالأولويات الوطنية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعقدة، ويوفر تمويلاً يمكن التنبؤ به للحفاظ على مكاسب التنمية.
تناقش نائبة الأمين العام للأمم المتحدة الكيفية التي أسهم بها نظام المنسقين المقيمين في تعزيز فعالية الاستجابة لاحتياجات البلدان، كما تستعرض كيفية تكيف هذا النظام مع الأزمات العالمية في ظل القيود والضغوط التمويلية المتزايدة.
تعرض النساء والأشخاص ذوو الإعاقة والشباب إبداعهم ومهاراتهم الريادية في مؤتمر مدعوم من الأمم المتحدة في البحرين، مما يوضح كيف يمكن للاستثمار الموجه أن يترجم إلى سبل عيش مستدامة لا تترك أحداً خلف الركب.
الواقع أن التغيير يحدث بالفعل، ويؤثر في حياتنا اليومية. فمن المبادرات المجتمعية إلى السياسات الوطنية، نشهد تقدمًا حقيقيًا، قابلاً للقياس، جماعيًا، ويستحق التوسيع.
يُعَدّ الشباب في جميع أنحاء العالم قوة دافعة للتغيير الإيجابي. ومن خلال المشاركة في عمليات السلام وبناء المجتمعات المستدامة، يساهمون في إرساء أسس مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.
تحولت شرم الشيخ إلى نموذج لمدينة السياحة الخضراء من خلال مبادرات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تدمج بين الطاقة المتجددة والنقل المستدام والمشاريع البيئية المجتمعية. وتبرز هذه التحوّلات كيف يمكن للاستثمارات الصغيرة في الاستدامة أن تُحدث تغييرًا بيئيًا واقتصاديًا واسع النطاق.