تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية جهودها لتقديم الدعم للسلطات المحلية والوطنية في جميع أنحاء العالم في سبيل مواجهة جائحة كوفيد-19. نسلط اليوم الضوء على بعض تلك الجهود:
ليراتو (اسم مستعار) طالبة جامعية تبلغ من العمر 20 عامًا. تجلس على كرسيها على بعد أمتار قليلة مني، تنغلق على نفسها وتنظر إلى الأسفل. تبدو حزينة ومتعبة ومكتئبة، تتجنب أي اتصال بالعينين، وكأنها تخجل مما كنا بصدد التحدث عنه.
منذ سنوات عدة، كانت الطفلة الصغيرة "هيني دوي وندرواتي" تسير مع والديها عندما اقترب منهم شخص غريب في الشارع. تتذكر اللحظة قائلة: "مشى نحوي بعدما ظهر فجأة، وقبّلني على جبهتي. أتذكر أنني لم أشعر بالخوف لأن والديّ لم يتفاعلا مع ما حصل". وبدل أن يغضبا، رفع والداها يديهما بلطف وابتسما للرجل. ثم أوضحا لها أنه يعاني من مشكلة في صحته العقلية، وأنه لا يريد أن يؤذيها.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية معركتها ضد كوفيد-19 حول العالم عبر تكثيف مساعيها لدعم جهود الحكومات في مجال الإستجابة والتعافي، بما في ذلك جهود التلقيح عبر مرفق كوفاكس.
في خلال إطلاق استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة عام 2019، قال الأمين العام إن الأمم المتحدة يجب أن تكون قدوة وأن تعزز معاييرها وأداءها فيما يتعلق بإدماج منظور الإعاقة، بما يشمل منصات الأمم المتحدة الرقمية كافة. يعمل الموقع الشبكي وقنوات التواصل الاجتماعي التابعة لمجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على تحويل جهود إمكانية الوصول إلى حقيقة.
صباح الاثنين، وكالعادة، يجب على ستيفاني البالغة من العمر 4 سنوات وهي في روضة أطفال، أن تذهب إلى المدرسة. في السادسة صباحًا، تذهب والدتها هيلين لإيقاظها حتى تتمكن من الاستعداد، فتجد ابنتها فاقدة الوعي. وسط حالة من الذعر والذهول، تخبر زوجها ويهرعان بالفتاة إلى المستشفى. قام الطبيب بتشخيص حالتها: ستيفاني تعاني من الملاريا العصبية، التي تُعد من أشد أشكال الملاريا. تم نقل الفتاة إلى وحدة العناية المركزة، واستعادت وعيها بعد أيام عدة، وتحديدًا يوم الجمعة.
قد تكون أهداف التنمية المستدامة من أكثر المشاريع طموحًا لتحقيق السلام والازدهار العالميين منذ إنشاء الأمم المتحدة. يتطلب تحقيق هذه الأهداف تعاون منظومة الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى على الصعيدين الوطني والدولي.
نحن لا نعرف أبدًا ما هي الأزمة التي قد تنشأ والتي تتطلب تعبئة سريعة وفعالة للأمم المتحدة. في حال لم يكن العالم على يقين بذلك قبل جائحة كوفيد-19، فهو قد أصبح يعرف الآن. لكن حالة الطوارئ يمكن أن تحدث على أي مستوى.
نصف الأطفال الذين يموتون في العالم قبل سن الخامسة يعيشون في أفريقيا. تعمل منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاؤهما على خفض عدد وفيات الأطفال في القارة والمعاناة التي تصاحب هذه المآسي.