على مدى السنوات العشر الماضية، تضاعف عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم والتشرد داخل بلدانهم. يتزايد النزوح في جميع أنحاء العالم. ولكن هنا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كانت الزيادة في عدد النازحين صارخة للغاية.
بإلقاء نظرة إلى الوراء على عام 2021 الذي كان مليئًا بالتحديات، فإن المنسق المقيم للأمم المتحدة في غواتيمالا يحيي ذكرى زميلته والمنسقة المقيمة السابقة السيدة ريبيكا أرياس فلوريس، التي توفيت في التاسع عشر من مايو بعد تقاعدها مؤخرًا بعدما عملت لمدة 30 عامًا ضمن منظومة الأمم المتحدة.
يُذكّرنا اليوم العالمي للاجئين، الذي يُحتفل به سنويًا في 20 يونيو، بأنه من واجبنا أن نتضامن مع اللاجئين وطالبي اللجوء والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية والعائدين. بغض النظر عن وضعهم القانوني، يتمتع هؤلاء الأشخاص بالحقوق الأساسية نفسها التي يتمتع بها الآخرون، كما أن مساهمتهم في تنمية بلدانهم ومجتمعاتهم وازدهارها مهمة جدًا.
لقد أصبح الجفاف قضية عالمية ملحة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب تغير المناخ والتصحر بفعل الإنسان، اللذين يهددان كل البلدان، ويؤثران سلبًا على الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما أن التوقعات غير المطمئنة تشير إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050.
اجتمع قادة من مختلف وكالات الأمم المتحدة والدول الأعضاء ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة يوم الثلاثاء 14 يونيو في نيويورك لمناقشة التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة.
خلال زيارتها طاجيكستان، هنأت نائبة الأمين العام أمينة محمد البلاد بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على عضويتها في الأمم المتحدة، وحضرت حفل توقيع إطار التعاون الذي قالت إنه "يعكس شراكتنا القوية". تحدد الوثيقة المشتركة بين الأمم المتحدة وطاجيكستان، التي وقعها يوم الثلاثاء رئيس الوزراء كوخير رسولزودا والمنسق المقيم للأمم المتحدة سيزين سنان أوغلو، أولويات التنمية الوطنية والأهداف المحددة لفترة السنوات الأربع المقبلة.
بعيون مفتوحة ومليئة بالفضول، صعد الركاب على متن سفينة الرحلات الخيالية. تلقى كل منهم دعوة وملفًا غامضًا يحتوي على "وثائق سفر" لوجهته، ويتضمن تحليلًا للبلد ودليلًا لكيفية التعامل مع عجائب ومطبات المغامرة المقبلة.
وفقًا لتقرير أعده المنتدى الاقتصادي العالمي عن مستقبل الوظائف، ستحتاج 50 في المائة من القوى العاملة في جميع أنحاء العالم إلى "إعادة تأهيل" بحلول عام 2025 مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الجديدة.
تدهور الوضع المالي للأشخاص الضعفاء في بنين بالفعل من جراء أزمة كوفد-19، ما أجبرهم على وقف نشاطاتهم، وكشف عن حاجة الحكومات الملحة للاستثمار في برامج بناء القدرة على الصمود من خلال الحلول الرقمية التي تساعد على ضمان استمرارية الأنشطة الإنتاجية والتجارية لهؤلاء السكان.