بإلقاء نظرة إلى الوراء على عام 2021 الذي كان مليئًا بالتحديات، فإن المنسق المقيم للأمم المتحدة في غواتيمالا يحيي ذكرى زميلته والمنسقة المقيمة السابقة السيدة ريبيكا أرياس فلوريس، التي توفيت في التاسع عشر من مايو بعد تقاعدها مؤخرًا بعدما عملت لمدة 30 عامًا ضمن منظومة الأمم المتحدة.
يُذكّرنا اليوم العالمي للاجئين، الذي يُحتفل به سنويًا في 20 يونيو، بأنه من واجبنا أن نتضامن مع اللاجئين وطالبي اللجوء والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية والعائدين. بغض النظر عن وضعهم القانوني، يتمتع هؤلاء الأشخاص بالحقوق الأساسية نفسها التي يتمتع بها الآخرون، كما أن مساهمتهم في تنمية بلدانهم ومجتمعاتهم وازدهارها مهمة جدًا.
لقد أصبح الجفاف قضية عالمية ملحة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب تغير المناخ والتصحر بفعل الإنسان، اللذين يهددان كل البلدان، ويؤثران سلبًا على الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما أن التوقعات غير المطمئنة تشير إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050.
تم بناء السفينة في الأصل عام 1976 كناقلة عملاقة وتم تحويلها إلى منشأة تخزين وتفريغ عائمة بعد عقد من الزمن، وتحتوي السفينة على ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف. في عام 2015 مع تصاعد الحرب الأهلية، عُلّقت عمليات الصيانة على الناقلة.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض الجهود الجبارة التي قامت بها هذه الفرق خلال شهر يونيو.
في أوائل التسعينيات، نالت أوزبكستان، الدولة غير الساحلية في آسيا الوسطى، استقلالها عن الاتحاد السوفيتي. وفي ظل اقتصاد هش وقطاع صناعي نام، مر البلد المستقل حديثًا بأوقات صعبة.
أصبح مخيم تونغوغارا للاجئين، الواقع في منطقة تشيبينج في زمبابوي، ملاذًا آمنًا لأفراد من جنسيات أفريقية مختلفة تعلموا فيه العيش معًا وتبادل تجاربهم الحياتية المتنوعة. يشكل هذا المخيم مساحة يكون فيها تفهم طريقة عيش الشخص الآخر هو القاعدة، إضافة إلى التكيف مع بيئة مختلفة بعيدًا من الوطن.
مع تفشي جائحة كوفيد-19 في عام 2020، ارتقى فريق الأمم المتحدة القطري في الإمارات العربية المتحدة بسرعة إلى مستوى التحدي، وعمل مع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي لتقديم الدعم الفوري والإغاثة الطارئة للمجتمعات المتضررة الفيروس على مستوى العالم.