تواصل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم العمل مع الحكومات والشركاء للمساعدة في التصدي لكوفيد-19. نسلط في هذه المقالة الضوء على أبرز الجهود المبذولة حتى 27 مارس 2020.
شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مخاطبًا المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، على أهمية التضامن واتباع نهج منسق للتصدي للوباء العالمي، قائلًا: "تستجيب الأمم المتحدة بتصميم وتنسيق، وتجمع كياناتها معًا لدعم الحكومات، بينما نواصل استجابتنا العاجلة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والعمل من أجل السلام والازدهار للجميع".
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيدة إنغريد ماكدونالد من أستراليا منسقة مقيمة للأمم المتحدة في البوسنة والهرسك، بموافقة الحكومة المضيفة.
لا تؤثر أزمة المناخ العالمية على النساء والرجال بالقدر نفسه. ففي جميع أنحاء العالم، تكون النساء والفتيات أول من يتعرضن لأخطار تغير الظروف المناخية، ويتحملن التكاليف والعواقب أكثر بكثير من الرجال والفتيان.
أدى الإصلاح الشامل إلى تغيير وتعزيز الطريقة التي تنفذ فيها الأمم المتحدة أنشطتها الإنمائية. بعد مرور عام، يؤتي هذا الإصلاح ثماره من خلال تمكين الأمم المتحدة من تقديم دعم أقوى لعقد العمل، وبالتالي مساعدة البلدان على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيد جوليان هارنيس من المملكة المتحدة منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في باكستان، بموافقة الحكومة المضيفة.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيد علا المغرين من السويد منسقة مقيمة للأمم المتحدة في ميانمار، بموافقة الحكومة المضيفة. كما سيعمل كمنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.
خطة عام 2030 واضحة. إذا أردنا المساهمة في التغيير، يجب علينا أن نشرك الناس في تطوير الحلول المحلية للمشاكل التي تؤثر عليهم. بدأت الأمم المتحدة هناك في كوستاريكا بإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات على المستوى المحلي لمعالجة القضايا العاجلة بطريقة مختلفة.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للدول الأعضاء أن منظومة الأمم المتحدة الإنمائية أصبحت أكثر تماسكًا وخضوعًا للمساءلة والشفافية، مع وجود جيل جديد من فرق الأمم المتحدة القطرية التي تدعم البلدان لتكثيف جهودها من أجل أهداف التنمية المستدامة.