تقوم فرق الأمم المتحدة القطرية بالتعبئة في جميع أنحاء العالم لتقديم دعم حاسم للسلطات المحلية والوطنية أثناء طرحها لبرنامج التحصين ضد فيروس كورونا. كما أنها تتخذ تدابير فورية واستباقية للحد من زيادة حالات الإصابة بفيروس إيبولا في بلدان مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا.
في يناير، تسببت العاصفة الاستوائية ألويس بمقتل 11 شخصًا على الأقل في موزامبيق. قد يبدو هذا الرقم منخفضًا نسبيًا، لكن الخسائر الحقيقية للكارثة أكبر بكثير. كما أدت العاصفة إلى نزوح حوالي 43 ألف شخص وأثرت على أكثر من 440 ألفًا. وتسبب أيضًا في أضرار جسيمة لـ76 مركزًا صحيًا و400 قاعة تدريس.
سافر المنسق المقيم للأمم المتحدة وممثلو فريق الأمم المتحدة القطري في غينيا إلى نزريكوري لتقييم انتشار فيروس الإيبولا ومساعدة البلاد على وضع خطة استجابة فعالة.
قد تكون الحياة صعبة للغاية في القرى الريفية في جنوب النيجر. في بعض السنوات، مثل العام الماضي والعام الذي سبقه، دمّرت الحشرات المحاصيل. وفوق كل شيء، يمكن أن يكون الطقس قاسيًا. ويمكن أن ترتفع الحرارة إلى ما يزيد عن 40 درجة في الموسم الحار، ويمكن أن تهطل الأمطار بغزارة في موسم الشتاء.
يهدد كوفيد-19 الحالة الصحية والتغذوية لحوالي ملياري شخص في آسيا والمحيط الهادئ وحدها. يتسبب الوباء في إحداث الفوضى في جميع أنحاء العالم، ودمر حياة مليارات الأشخاص المستضعفين بالفعل.
بحلول نهاية عام 2020، تسبب فيروس كوفيد -19 بمقتل حوالي مليوني شخص، وتسبب بأضرار دائمة لملايين. كما أدى الفيروس إلى تفاقم الأزمات القائمة، لا سيما في مجالات الصحة والتوظيف والتعليم والعنف المنزلي والهجرة وغير ذلك.
عندما ضربت الكارثة قلب بيروت، كان لبنان يرزح تحت وطأة الأزمات والتحديات الاقتصادية والتظاهرات الشعبية، كما كان يعاني من زيادةٍ في معدّلات الفقر والبطالة التي تفاقمت بسبب التوترات السياسية ونتيجة تزايد عدد حالات المُصابين بفيروس كورونا. وقد تفاقم ذلك مع وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين والفلسطينيين على الأراضي اللبنانية.