بعد مضي عام على استيلاء طالبان على كابول، تعاني أفغانستان من "أزمات متتالية"، بما في ذلك انهيار الاقتصاد الذي لا تستطيع المساعدات الإنسانية وحدها معالجته.
لطالما كان "توحيد الأداء" جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية منظومة الأمم المتحدة الإنمائية لتعزيز الاتساق والكفاءة والفعالية على المستوى القطري. ولكن ماذا لو كان من الممكن القيام بذلك ليس فقط داخل البلدان، ولكن أيضًا عبر الحدود؟
احتفالًا بحملة هذا العام وبهدف زيادة الوعي بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في أوزبكستان، أجرى فريق الأمم المتحدة القطري مقابلة مع الناشطة المحلية والأستاذة الجامعية كامولا ألييفا، التي قامت، بعد تدريس القانون لأكثر من 10 سنوات، بتأسيس مجموعة طلابية تطوعية شعبية للمساعدة في التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي في مجتمعها.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيدة ناتالي فوستير من فرنسا منسقة مقيمة للأمم المتحدة في المغرب، بموافقة الحكومة المضيفة، وقد تولت مهامها في 1 ديسمبر.
قامت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في هندوراس أليس شاكلفورد بزيارة المجتمعات على طول الحدود الجنوبية للاطلاع بشكل مباشر على التحديات التي يواجهها اللاجئون والمهاجرون في المنطقة، والاجتماع مع ممثلين عن الهيئات الحكومية والوكالات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني بهدف تنسيق جهود الحماية.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
حققنا هذا العام إنجازًا كبيرًا: إطلاق 132 موقعًا إلكترونيًا لفرق الأمم المتحدة القطرية. لقد أصبح لكل فريق قطري موقع خاص يتشابه بالشكل والعلامة التجارية مع المواقع القطرية الأخرى، ولكنه يختلف بالمحتوى الذي يسلط الضوء على الجهود التي يبذلها كل فريق والنتائج المحققة على المستوى القطري.
تعاونت حكومة غواتيمالا مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ البرامج المشتركة من أجل تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء من أجل تقوية معارفهن ومهاراتهن التقنية، وتعزيز الإنتاجية الزراعية والوصول إلى الأسواق.
منذ إنشاء مخيم الأزرق للاجئين قبل ثماني سنوات، أصبح موطنًا لعدد كبير من السوريين، في حين يبحث آخرون عن فرصة لإعادة توطينهم في بلد ثالث أو حل دائم للأزمة في سوريا كي يتمكنوا من العودة إليها.