قد تكون أهداف التنمية المستدامة من أكثر المشاريع طموحًا لتحقيق السلام والازدهار العالميين منذ إنشاء الأمم المتحدة. يتطلب تحقيق هذه الأهداف تعاون منظومة الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى على الصعيدين الوطني والدولي.
نحن لا نعرف أبدًا ما هي الأزمة التي قد تنشأ والتي تتطلب تعبئة سريعة وفعالة للأمم المتحدة. في حال لم يكن العالم على يقين بذلك قبل جائحة كوفيد-19، فهو قد أصبح يعرف الآن. لكن حالة الطوارئ يمكن أن تحدث على أي مستوى.
إنه يوم مشمس على هضبة ناكاي في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية. لقد عادت نوي لتوها من السوق، حيث اشترت قميصًا جديدًا لابنها سينغ البالغ من العمر 3 سنوات. لقد نما سينغ كثيرًا في خلال العامين الماضيين منذ أن غادرت نوي إلى تايلاند بحثًا عن فرصة عمل أفضل.
أغلب الظن أنكم قد رأيتم ذلك من قبل، ربما أكثر من مرة: حلقات نقاش مؤلفة من رجال فقط، للحديث عن الاقتصاد أو السياسة أو مشاركة المجتمع أو الصحة. قد يكونون خبراء في مجالهم، ولكن لا يزال هناك عنصر مهم مفقود في هذه اللجان: النساء.
في بلدان منطقة البحر الكاريبي، تحصل الشابات والأمهات العازبات على الدعم الذي يحتجن إليه لمواجهة تحديات الوباء وتحقيق إمكاناتهن. لقد اخترنا أن نقدم هنا المشاريع التي نفذتها الأمم المتحدة في هذا الإطار في ترينيداد وتوباغو، وفي شمال سانت لوسيا.
"أنا مطعّم. أنا محمي. أنا أحمي الآخرين". هذه هي الرسالة التي يمكنك قراءتها على بطاقة التطعيم التي تلقاها مشاد. يفخر هذا العامل الصحي في بنين بكونه من أوائل الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد كوفيد-19.
إنّ المشاركة الفعالة للمرأة في الحياة العامة وتكافؤ الفرص في الوصول إلى مناصب قيادية معترف بهما عالميًا كعاملين أساسيين لتحقيق التنمية المستدامة. على الرغم من إحراز تقدم كبير في زيادة مستوى تمثيل المرأة في جميع مجالات الحياة العامة منذ اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين عام 1995، فقد كان التغيير تدريجيًا وبطيئًا.
استجابة لأزمة كوفيد-19، تضافرت جهود فرق الأمم المتحدة حول العالم ليس فقط لوقف انتشار الفيروس، وإنما أيضًا للتعامل مع آثاره الجانبية العديدة، بما في ذلك فقدان عدد كبير جدًا من الوظائف وزيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي. فيما يلي خمس طرق تكافح من خلالها الأمم المتحدة الوباء.
البيانات واضحة. لم تشغل النساء مطلقًا هذا العدد الكبير من مناصب صنع القرار في القطاع العام، لكن المساواة لا تزال بعيدة المنال: تشغل النساء حوالي 21% فقط من المناصب الوزارية على مستوى العالم، و22 دولة فقط تحكمها امرأة. بالمعدل الذي تسير فيه الأمور حاليًا، لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومات حتى عام 2150، أي بعد 130 عامًا.