"تسفر الاستثمارات في سد الفجوة الرقمية بين الجنسين عن نتائج هائلة تعود بالنفع على الجميع. وتلتزم الأمم المتحدة بالعمل مع الفتيات حتى تتمكن بنات هذا الجيل، أيا كنّ ومهما كانت ظروفهن، من تحقيق إمكاناتهن." - الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
لقد وضع وباء كوفيد-19 حياة الكثير من الناس على المحك، والصحافيون ليسوا استثناءً. شن فيروس كورونا حربًا ليس فقط على حياة الناس ورفاههم، بل أفرز أيضًا عددًا لا يحصى من الأكاذيب والمغالطات العلمية.
شانيل برنارد، 29 عامًا، من بلدة بيستل الواقعة في مقاطعة غراند آنس في هايتي، على بعد 80 كيلومترًا من مدينة لي كاي. يعيش سكان هذه البلدة البالغ عددهم 90.000 نسمة بين البحر والجبال وفقًا لإيقاع أيام السوق - الأربعاء والسبت - وحركة السفن التي تفرغ بضائعهم في الميناء من البلدات المجاورة.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين إن العالم "يواجه تحديات لم يسبق لها مثيل"، لكن أهداف التنمية المستدامة لا تزال توفر خارطة طريق للعودة إلى المسار الصحيح.
شجع الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، الذي أقيم العام الماضي، على إجراء مناقشات داخلية مستفيضة حول مستقبل المنظمة الدولية، وضرورة أن تتخذ منحنى جديدًا بعيدًا من إجماع ما بعد الحرب العالمية الثانية، والذي شهد بزوغ فجرها.
تواصل جائحة كوفيد-19 مسارها القاتل حول العالم. كيف ستكون البلدان قادرة على "إعادة البناء على نحو أفضل" بعد هذه الكارثة؟ نحن نعلم، في هذا الصدد، أن أهداف التنمية المستدامة تشكّل المفتاح.
لا تزال جائحة كوفيد-19 والتحديات الأخرى تهدد صحة الناس ورفاههم في جميع أنحاء العالم. لكن فرق الأمم المتحدة القُطرية لا تتراجع، بل تواصل القتال بالتصميم الشجاع نفسه.
في الرابع من أغسطس 2020، دمر انفجار هائل جزءًا كبيرًا من وسط العاصمة اللبنانية بيروت. وتعرضت أحياء عديدة للتدمير، وبدا وسط المدينة وكأنه منطقة حرب. أصيب الآلاف بجراح وفقد نحو 200 شخص حياتهم بشكل مأساوي في ذلك اليوم، والأيام التي تلته. ممتلكات ومصادر رزق كثيرين ذهبت حرفيًا في مهب الريح...