تدهور الوضع المالي للأشخاص الضعفاء في بنين بالفعل من جراء أزمة كوفد-19، ما أجبرهم على وقف نشاطاتهم، وكشف عن حاجة الحكومات الملحة للاستثمار في برامج بناء القدرة على الصمود من خلال الحلول الرقمية التي تساعد على ضمان استمرارية الأنشطة الإنتاجية والتجارية لهؤلاء السكان.
شاركت الأمم المتحدة بنشاط في تقديم الدعم الإنساني للشعب الأوكراني، والأشخاص الذين يدفعون الثمن الأغلى، والبلدان المضيفة لللاجئين والتي تعد أزمتهم الأسرع نموًا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض، بالتعاون مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان الانتعاش السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات المتعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل بهدف خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
بينما نحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، نشارك قصة حياة سياني، وهي واحدة من القصص التي تم جمعها للاحتفال للمرة الأولى باليوم الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي، الذي استضافته كوستاريكا، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في إطار العقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي.
إضافة إلى الآثار المدمرة على الشعب الأوكراني والبنية التحتية والاقتصاد، من المحتمل أيضًا أن يكون للحرب في أوكرانيا آثار بعيدة المدى على التنمية المستدامة على مستوى العالم. كان ذلك فحوى الرسالة الأساسية اليوم في مؤتمر رفيع المستوى حول الوضع الإنساني في أوكرانيا، مع الإشارة إلى الآثار الوخيمة التي لمسها العالم بالفعل.
مع تصاعد العنف في أوكرانيا، اجتمعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يوم الاثنين في جلسة استثنائية طارئة وتاريخية للجمعية العامة لمناقشة الأزمة الأوكرانية.
قال الأمين العام للأمم المتحدة، السبت، إن أفريقيا تمثل "مصدر أمل" للعالم، مسلطًا الضوء على أمثلة مثل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وعقد الشمول المالي والاقتصادي للمرأة الأفريقية.
ذكّرت منال بيدار، الناشطة الشابة من مدينة أكادير المغربية والملتزمة بالعمل المناخي بأنّ "الشباب هم الذين بإمكانهم قلب الموازين لجهة مكافحة تغير المناخ".