تدعم الأمم المتحدة الهند في الوقت الذي تكافح فيه البلاد ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حيث بلغ عدد حالات الوفاة المبلغ عنها يوم الأربعاء حوالي 201 ألف حالة وفقا لأحدث أرقام منظمة الصحة العالمية. ويبلغ عدد الحالات المؤكدة أقل بقليل من 18 مليون حالة على الصعيد الوطني.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية في جميع أنحاء العالم تقديم الدعم الطبي واللوجستي والاجتماعي والاقتصادي للسلطات المحلية وتنسيق الاستجابة لأزمة كوفيد-19. من خلال التنسيق المعزز، تحشد هذه الفرق الشركاء الوطنيين والإقليميين والعالميين لتوفير الإمدادات الطبية المنقذة للحياة للمجتمعات الضعيفة، ومكافحة المعلومات الخاطئة حول فعالية اللقاحات، وضمان التوزيع العادل لها من خلال مرفق كوفاكس.
في غرب ووسط أفريقيا، شارك برنامج متطوعي الأمم المتحدة في الاستجابة التي نفذتها كيانات الأمم المتحدة وشركاؤها لمواجهة فيروس كورونا. أظهر المتطوعون حماسة هائلة للتضامن والدعم بهدف تلبية الاحتياجات الملحة للمجتمعات.
بالنسبة للأخت جولييت ليثيمبا، لم تكن السنة الماضية "سوى تجلّ لنعمة الرحمة من فوق"، على ما تشرح. لم تكن المرأة البالغة من العمر 77 عامًا والمقيمة في الدير الملكي لراهبات الأعمال الخيرية في أوتاوا في مقاطعة ليريب بليسوتو، تعرف الكثير عن كوفيد-19 حتى أصيبت الأخوات الأخريات في الدير بالفيروس القاتل.
عندما قابلت أكوفي سوسا، البالغة من العمر 52 عامًا وأم لأربعة أطفال، في مركز طبي في ضواحي لومي، عاصمة توغو في بداية أبريل، أرتني بفخر رمز التأكيد الذي ساعدها ابنها في الحصول عليها. قامت بالتسجيل عبر هاتفها الخلوي لتلقيحها ضد كوفيد-19.
في بلدان منطقة البحر الكاريبي، تحصل الشابات والأمهات العازبات على الدعم الذي يحتجن إليه لمواجهة تحديات الوباء وتحقيق إمكاناتهن. لقد اخترنا أن نقدم هنا المشاريع التي نفذتها الأمم المتحدة في هذا الإطار في ترينيداد وتوباغو، وفي شمال سانت لوسيا.
عمل جوناثان، 42 عامًا، لثلاثة عقود تقريبًا في صناعة البناء. هو يقر بأنه من غير المستغرب أن تكون النساء اللواتي يمرّن عبر مواقع البناء حيث يعمل ضحايا لجميع أنواع الاعتداءات الشخصية: الإهانات، الصياح، المعاكسات، وغيرها من أشكال المضايقات الأخرى.
بينما تسعى الدول العربية جاهدة لمواجهة التحديات الكامنة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تتيح جهود التعافي من كوفيد-19 فرصة لإعادة تشكيل الاقتصادات بحيث تصبح أكثر إنتاجية وشمولية واستدامة. ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا من خلال تعزيز التضامن والإرادة والتناغم على المستوى الإقليمي.
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟