احتفلت الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها في 21 سبتمبر 2020، في وقت يواجه فيه الكوكب العديد من التحديات، بما في ذلك أزمة صحية عالمية هزت العالم بأسره. بالتزامن، اجتمعت فرق الأمم المتحدة القطرية، وراء الكواليس، معًا لمعالجة هذه الشكوك، رقميًا.
يوقّع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع حكومة سانت لوسيا لدعم توسيع برنامج المساعدة العامة الذي تم إنشاؤه في البلاد ليشمل 1000 أسرة إضافية كجزء من الاستجابة الوطنية لفيروس كوفيد-19.
من المناطق الساحلية والجبلية إلى حقول المحاصيل المخصصة للتصدير، مرورًا بالمواقع السياحية في بوينس آيرس وبونتاريناس وليمون، تتجلي التعددية الثقافية والعرقية في كوستاريكا، حيث يلتقي الكوستاريكيون والمهاجرون، سواء كانوا من الشعوب الأصلية أو من أصل أفريقي
تعمل الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني ومؤسسات وشركاء موزمبيق معًا جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المضيفة والقادة المحليين لتعزيز الحوار حول كيفية تقوية شبكات دعم المجتمعات المحلية وبناء قدرتها على الصمود.
في سيراليون وبينما فرضت الحكومة إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن العامة في شهر مايو 2020، تعاون فريق الأمم المتحدة مع السلطات المحلية والناس للحد من انتشار كوفيد-19، جامعاً كل أفراد المجتمع معاً للاستجابة للأزمة. ساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بنشر المعلومات من خلال تنفيذ مبادرات حول الإبلاغ عن المخاطر لزيادة وعي الناس، مستخدماً أكثر من 5,000 ملصق اعلاني، 800 يافطة، 27 لافتة، 300 مكبر للصوت، بطاريات وأنظمة سمعية لتستخدم في الحملة.
أليخاندرا مونيكا كويجوا تينتايا مواطنة بوليفية تبلغ من العمر 34 عامًا عملت في مجال بتعبئة الفواكه في سانتياغو دي تشيلي. مثل العمال المهاجرين الآخرين، فقدت وظيفتها عندما بدأت أعداد الإصابات بفيروس كوفيد-19 ترتفع في أمريكا اللاتينية. توضح رحلة عودتها إلى بوليفيا الصعوبات المتزايدة التي يواجهها العمال المهاجرون خلال فترة الوباء العالمي، وكذلك أهمية دور الجمعيات النسائية في حماية حقوق الإنسان.