يواجه العالم فترة عصيبة من جراء وباء عالمي يعرّض أنظمة الحماية الصحية والاجتماعية والاقتصادية للبلدان للخطر. بعض البلدان معرضة للخطر بشكل خاص إذ تضطر إلى مواجهة ضغوط إضافية تهدد هذه الحماية بشكل أكبر.
على الرغم من الموجة الجديدة التي بدأت في 25 يوليو والتي تعمل فييت نام حاليًا على احتوائها بشكل فعال، فمن المعترف به عالميًا أن هذا البلد طبق واحدة من أكثر الاستجابات نجاحًا في العالم لمحاربة كوفيد-19 بين يناير و16 أبريل. بعد ذلك التاريخ، لم يتم تسجيل أي حالات عدوى محلية لمدة 99 يومًا متتاليًا.
أليخاندرا مونيكا كويجوا تينتايا مواطنة بوليفية تبلغ من العمر 34 عامًا عملت في مجال بتعبئة الفواكه في سانتياغو دي تشيلي. مثل العمال المهاجرين الآخرين، فقدت وظيفتها عندما بدأت أعداد الإصابات بفيروس كوفيد-19 ترتفع في أمريكا اللاتينية. توضح رحلة عودتها إلى بوليفيا الصعوبات المتزايدة التي يواجهها العمال المهاجرون خلال فترة الوباء العالمي، وكذلك أهمية دور الجمعيات النسائية في حماية حقوق الإنسان.
أفاد تقرير مشترك، صدر عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، بأن ما يقرب من 820 مليون طفل، في جميع أنحاء العالم، ليس لديهم مرافق أساسية لغسل اليدين في المدرسة، مما يعرضهم لخطر متزايد من الإصابة بكوفيد-19 والأمراض المعدية الأخرى.
الصورة العامة لوضع جائحة كوفيد-19 في منغوليا إيجابية للغاية. أغلقت حكومة منغوليا جميع المؤسسات التعليمية بما في ذلك رياض الأطفال والمدارس والجامعات في بداية العام.
تدعو فرق الأمم المتحدة في البرازيل وكولومبيا وبيرو إلى زيادة الدعم لمنطقة الأمازون والاستجابة لأزمة كوفيد-19 مع استمرار انتشار الفيروس هناك، ما يؤثر أيضًا على مئات الآلاف في مجتمعات الشعوب الأصلية.
بالنظر إلى حجم ونطاق أزمة كوفيد-19، تعمل فرق الأمم المتحدة معًا، تحت قيادة المنسقين المقيمين، على جميع جوانب الاستجابة.
كوفيد-19
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟