لقد هزت جائحة كوفيد-19 العالم في صميمه، ما أدى إلى تعميق التفاوتات القائمة. أدت هذه الأزمة الصحية العالمية إلى زيادة أعمال العنف ضد النساء والفتيات، ومنعت أكثر من مليار شخص من ذوي الإعاقة من الوصول إلى التعليم والخدمات الحيوية المنقذة للحياة.
قبل عشرين عامًا، اتخذ المجتمع الدولي، من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، موقفًا حازمًا بتبنيه قرارًا يدعو إلى احترام الحقوق الأساسية للمرأة، وحمايتها من العنف، ومشاركتها في عمليات السلام. هكذا وُلد القرار 1325.
يقع الأشخاص الذين يعملون في المتاجر التقليدية في البيرو في الخطوط الأمامية في مواجهة الجائحة. بحسب المسح الأسري الوطني لعام 2019، فإن ثلاثة من أصل خمسة بيوت في البلاد تعتمد على هذا النوع من المتاجر لشراء حاجياتها الأساسية.
تواصل منظومة الأمم المتحدة الإنمائية دعم الجهود الوطنية لمكافحة كوفيد-19 عبر العمل التعاوني من خلال فرق الأمم المتحدة القطرية وتعبئة شركاء التنمية وأصحاب المصلحة الآخرين للاستجابة للوباء بما يتجاوز الأزمة الصحية.
أعلنت الأمم المتحدة عن إطلاق حدث "توحيد المحيط الهادئ: معًا من أجل إنقاذ الأرواح"، وهو أول حفل موسيقي متلفز يُبث عبر الانترنت، سيكون بمثابة دعوة لقادة ومواطنين دول المنطقة للعمل معًا ومع بقية العالم لمحاربة كوفيد-19.
في يناير، أصبحت تايلاند ثاني دولة تؤكد اكتشاف حالة كوفيد-19. منذ ذلك الحين، أظهرت البلاد مرونة ملحوظة من بفضل الإجراءات الحكومية والمسؤولية الاجتماعية والتضامن المجتمعي. بحلول نهاية يوليو، لم يتم تسجيل أي حالات انتشار محلي لمدة شهرين تقريبًا.
يقود المنسقون المقيمون فرق الأمم المتحدة، ويعملون من دوق توقف مع الحكومات لتسطيح المنحنى ومعالجة آثار جائحة كوفيد-19.
كوفيد-19
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟