يُمثّل المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي أُنشأ للمرة الأولى في عام 2012 كنتيجة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة ريو 20+، المنصة العالمية الرئيسية لاستعراض وقياس التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخطة عام 2030.
قالت النائبة الجديدة للممثل الخاص للأمم المتحدة في هايتي إن "الوحدة هي مصدر القوة"، داعية الأمم المتحدة إلى مواصلة العمل لدعم خطة التنمية المستدامة في البلاد والتي تهدف إلى عدم ترك أي شخص يتخلف عن الركب.
نحتفل اليوم للمرة الأولى باليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية. حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 18 يونيو لهذه الغاية، بعد أن دق الأمين العام أنطونيو غوتيريش جرس الإنذار بشأن "تسونامي الكراهية ورهاب الأجانب، وإلقاء اللوم على الغير، والوصم بالعار واستخدام لغة تحط من شأن الأشخاص، أو معادية للنساء، أو عنصرية، أو معادية للأجانب، أو للإسلام أو للسامية"، الذي اجتاح العالم.
بإلقاء نظرة إلى الوراء على عام 2021 الذي كان مليئًا بالتحديات، فإن المنسق المقيم للأمم المتحدة في غواتيمالا يحيي ذكرى زميلته والمنسقة المقيمة السابقة السيدة ريبيكا أرياس فلوريس، التي توفيت في التاسع عشر من مايو بعد تقاعدها مؤخرًا بعدما عملت لمدة 30 عامًا ضمن منظومة الأمم المتحدة.
خلصت دراسة ثانية عن خطاب الكراهية والتمييز أجراها فريق الأمم المتحدة في كوستاريكا إلى أنه رغم الزيادة في خطاب الكراهية في البلاد بشكل عام، إلا أن هناك مجموعات معينة تتأثر أكثر من غيرها.
يُذكّرنا اليوم العالمي للاجئين، الذي يُحتفل به سنويًا في 20 يونيو، بأنه من واجبنا أن نتضامن مع اللاجئين وطالبي اللجوء والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية والعائدين. بغض النظر عن وضعهم القانوني، يتمتع هؤلاء الأشخاص بالحقوق الأساسية نفسها التي يتمتع بها الآخرون، كما أن مساهمتهم في تنمية بلدانهم ومجتمعاتهم وازدهارها مهمة جدًا.
في يوليو 2021، سلطت الجمعية العامة للأمم المتحدة الضوء على المخاوف العالمية بشأن "الانتشار المتسارع لخطاب الكراهية وتكاثره" في جميع أنحاء العالم، واعتمدت قرارًا بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية". يقر القرار بضرورة مكافحة التمييز وكراهية الأجانب وخطاب الكراهية ويدعو جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، بما في ذلك الدول، إلى زيادة جهودها للتصدي لهذه الظاهرة، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
لقد أصبح الجفاف قضية عالمية ملحة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب تغير المناخ والتصحر بفعل الإنسان، اللذين يهددان كل البلدان، ويؤثران سلبًا على الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما أن التوقعات غير المطمئنة تشير إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050.
دق الأمين العام للأمم المتحدة ناقوس الخطر مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية لتقترب من مستويات قياسية، وارتفاع أسعار الأسمدة بأكثر من الضعف، وقال إن تأثير الحرب الأوكرانية على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل ممنهج وخطير ويتسارع.