يؤدي العنف وانعدام الأمن في الكاميرون إلى نزوح الأشخاص، ممّا يضعهم والمجتمعات المحلية المضيفة لهم في أوضاع هشة. وتعمل منظمة الأغذية والزراعة وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمة الدولية للهجرة وشركاء الأمم المتحدة الآخرين معًا لدعم المتضررين من الصراع والمجتمعات المحلية المضيفة لهم من أجل زيادة اعتمادهم على أنفسهم وتعزيز قدرتهم على الصمود.
استعدادًا لقمة تحويل التعليم، قامت فرق الأمم المتحدة القُطرية، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المتعدد الأقطار الذي يغطي جزر كوك ونيوي وساموا وتوكيلاو، بدعم الحكومات لإجراء مشاورات على مستوى الدولة حول الحاجة الملحة لإعادة تصور أنظمة التعليم وإيجاد حلول طويلة الأجل لأزمة التعليم العالمية.
لطالما كانت كوستاريكا منارة للتطوير التعليمي في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك بفضل التزاماتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الطويلة الأمد بضمان وصول الجميع إلى التعليم الجيد وفرص التعلم.
مع انطلاق أعمال قمة تحويل التعليم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم، أشعر بالحرص على إظهار التقدم المهم الذي حققته الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك، دعماً للسلطات الوطنية، باتجاه تأمين تعليم أكثر إنصافاً وشمولية في جميع أنحاء البلاد.
تشارك المنسقة المقيمة في الإكوادور لينا سافيلي رؤيتها حول الجهود المشتركة على الأرض والمرونة التي أظهرها الأشخاص الذين قابلتهم والقيادة المجتمعية القوية في مواجهة الارتفاع الكبير في معدل الجريمة والتحديات المخيفة الأخرى في إسميرالداس.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيدة أرنهيلد سبنس من النرويج منسق الأمم المتحدة لشؤون التنمية في كوسوفو، حيث تولت منصبها في 5 سبتمبر.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
زارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد تونس من26 إلى28 أغسطس لحضور مؤتمر طوكيو الدولي الثامن المعني بالتنمية في أفريقيا (تيكاد-8)، وهو منتدى اشتركت في تنظيمه الحكومتان التونسية واليابانية والأمم المتحدة وشركاء آخرون، واستضاف حوالي 30 من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
لقد مضى أكثر من 11 عامًا منذ أن تكشّفت إحدى أكثر الأزمات العالمية تعقيدًا وتسييسًا في الجمهورية العربية السورية. لقد كان حجم الألم والمعاناة التي تعرض لها السكان المدنيون في السنوات الماضية هائلًا، إذ حوصر ملايين المواطنين العاديين في حالة طوارئ إنسانية طويلة الأمد وحُرم جيل كامل من الشباب من تحقيق مستقبلهم.
في اليمن والسودان، حيث تواجه المجتمعات النزاعات والتدهور الاقتصادي، يتسبب الجفاف في إتلاف الأراضي الزراعية، والحد من توافر الأراضي الصالحة للزراعة، وتهديد سبل العيش والأمن الغذائي للسكان.