أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وفقدان مصادر الدخل بسبب جائحة كوفيد-19 إلى دفع أعداد متزايدة من الأشخاص حول العالم إلى الفقر المدقع. اضطر العديد منهم إلى اللجوء للسلطات المحلية للحصول على الدعم والمساعدة.
تقع سورينام على الساحل الشمالي الشرقي للمحيط الأطلسي لأمريكا الجنوبية، وتُعتبر مسقط رأس زراعة الأناناس. على الرغم من أن المساحة المخصصة لإنتاج هذه الفاكهة صغيرة، إلا أن التنوع الجيني للأصناف المزروعة هناك استثنائي وإمكانات نمو القطاع كبيرة.
من المتعارف عليه على نطاق واسع أن المعارف التقليدية للشعوب الأصلية هي مصدر مهم للقيم الثقافية والفلسفات وممارسات العيش. في الصين، وعلى الرغم من عدم استخدام مصطلح "الشعوب الأصلية" بشكل صريح، تعترف الحكومة رسميًا بتنوع الخلفيات العرقية.
تعاونت حكومة غواتيمالا مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ البرامج المشتركة من أجل تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء من أجل تقوية معارفهن ومهاراتهن التقنية، وتعزيز الإنتاجية الزراعية والوصول إلى الأسواق.
دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الشواغل المتعلقة بالصحة النفسية لدى السكان العاملين، إذ تشير التقديرات إلى ضياع نحو 12 مليار يوم عمل، سنويًا، بسبب الاكتئاب والقلق ممّا يكلف الاقتصاد العالمي مبلغ تريليون دولار تقريبًا.
واجه العديد من المعلمين حول العالم تحديًا لم يخطر في بالهم: كيف يواصلون التدريس في خضم جائحة كوفيد-19. في ظل هذه الظروف المعقدة، طبّق المعلمون استراتيجيات إبداعية لمساعدة طلابهم في رحلاتهم الأكاديمية.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القيادات على المشاركة الكاملة في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف وإخبار العالم بالإجراءات المناخية التي سيتخذونها على الصعيدين الوطني والعالمي.
يؤدي العنف وانعدام الأمن في الكاميرون إلى نزوح الأشخاص، ممّا يضعهم والمجتمعات المحلية المضيفة لهم في أوضاع هشة. وتعمل منظمة الأغذية والزراعة وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمة الدولية للهجرة وشركاء الأمم المتحدة الآخرين معًا لدعم المتضررين من الصراع والمجتمعات المحلية المضيفة لهم من أجل زيادة اعتمادهم على أنفسهم وتعزيز قدرتهم على الصمود.
بعد عام ونصف العام على الاستيلاء العسكري على ميانمار في فبراير 2021، لا تزال حالة الطوارئ سارية في البلد الذي يواجه أزمة لم يسبق لها مثيل في ميدان حقوق الإنسان وأزمة اقتصادية وإنسانية.