دمرت الفيضانات المفاجئة في اليمن البنية التحتية الحيوية بما في ذلك الطرق ومصادر المياه ومراكز الرعاية الصحية. ويُقدر أن أكثر من نصف الأشخاص الذين تضرروا من حالة الطوارئ هذه والبالغ عددهم أكثر من 300 ألف شخص، من النساء والفتيات، وكثير منهم قد نزحوا بالفعل مرات عدة وهم في حالة بدنية ونفسية ضعيفة.
أصبح الحوار بين الدول أكثر أهمية من أي وقت مضى. يوفر افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع فرصة لتبادل الأفكار والحلول من أجل المساعدة في حل التحديات الكبيرة التي تواجهها البشرية اليوم، إضافة إلى الحاجة الملحة للمساعدة في إعادة أهداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح.
بدأ صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام، الذي يركز على دور النساء والشباب في جهود بناء السلام من خلال مشاركتهم الفعالة، العمل في هايتي عام 2019 لمساعدة الحكومة الهايتية على استعادة الأمن والاستقرار في البلاد من خلال الاستجابة لعدد من الاحتياجات التي حددتها.
للنساء دور أساسي في بناء السّلام. جهودهن غالباً ما تكون غير ملحوظة، غير أنهن يلعبن دوراً فعّالاً في البلدان المتأثرة بالنزاعات في المنطقة العربيّة من خلال نزع فتيل التّوترات والتوسط في النّزاعات في مجتمعاهن.
استعدادًا لقمة تحويل التعليم، قامت فرق الأمم المتحدة القُطرية، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المتعدد الأقطار الذي يغطي جزر كوك ونيوي وساموا وتوكيلاو، بدعم الحكومات لإجراء مشاورات على مستوى الدولة حول الحاجة الملحة لإعادة تصور أنظمة التعليم وإيجاد حلول طويلة الأجل لأزمة التعليم العالمية.
لطالما كانت كوستاريكا منارة للتطوير التعليمي في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك بفضل التزاماتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الطويلة الأمد بضمان وصول الجميع إلى التعليم الجيد وفرص التعلم.
مع انطلاق أعمال قمة تحويل التعليم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم، أشعر بالحرص على إظهار التقدم المهم الذي حققته الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك، دعماً للسلطات الوطنية، باتجاه تأمين تعليم أكثر إنصافاً وشمولية في جميع أنحاء البلاد.
تشارك المنسقة المقيمة في الإكوادور لينا سافيلي رؤيتها حول الجهود المشتركة على الأرض والمرونة التي أظهرها الأشخاص الذين قابلتهم والقيادة المجتمعية القوية في مواجهة الارتفاع الكبير في معدل الجريمة والتحديات المخيفة الأخرى في إسميرالداس.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
يوفر أسبوع المناخ في أفريقيا فرصة مناسبة لدعم الغابون في رحلتها، من خلال الدعوة إلى العدالة المناخية، وحشد المزيد من الدعم من المجتمع الدولي، وتعزيز الشراكات وتبادل الأفكار الجديدة حول كيفية توسيع نطاق العمل المناخي في جميع أنحاء القارة والوفاء بالوعود المنصوص عليها في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.