تدعو فرق الأمم المتحدة في البرازيل وكولومبيا وبيرو إلى زيادة الدعم لمنطقة الأمازون والاستجابة لأزمة كوفيد-19 مع استمرار انتشار الفيروس هناك، ما يؤثر أيضًا على مئات الآلاف في مجتمعات الشعوب الأصلية.
عندما تم تسجيل أول حالة إصابة بكوفيد-19 في ميانمار في أواخر مارس، تم إنشاء مراكز الحجر الصحي في جميع أنحاء البلاد. اضطر الأشخاص الذين يصلون - مثل العمال المهاجرين العائدين إلى ديارهم - إلى حجر أنفسهم في المركز المحلي لمدة 21 يومًا.
كل يوم تتعرض مئات الآلاف من الفتيات حول العالم للأذى الجسدي والنفسي، بعلم وموافقة عائلاتهن، أصدقائهن ومجتمعهن. ومن دون التحرك العاجل قد يزداد الأمر سوءاً.
في مالاوي، شخص من مئة وثلاثين هو من ذوي المهق، ما مجموعه 134000 شخصٍ، بينهم 40 ٪ (قرابة 53000) في سنّ المدرسة الابتدائية أو الثانوية. مع ذلك، فإن ارتياد هؤلاء للمدارس يزيد احتمال تعرضهم للخطر. ففي بعض المجتمعات، يتم الاعتداء على الأشخاص ذوي المهق، أو حتى يقتلون بسبب معتقدات خاطئة عن امتلاك أجزاء من أجسادهم قوىً سحريّة.
لم تصل الأخبار حول جائحة كوفيد-19 إلى هوريهاني ديل فالي، وهي مهاجرة حامل تبلغ من العمر 16 عامًا من فنزويلا، سوى قبل أسابيع قليلة، عندما سمعت عن فيروس كورونا من أصدقائها. تتذكر قائلة: "سمعت أشخاصًا يتحدثون عنه وكان الأمر يخيفني".
كوفيد-19
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟