"هل تريد أن تعرف قصتي؟ حسنًا، إنها قصة اجتماع جعلني أعبر مسارات مع أشخاص رائعين استمعوا إلي ودعموني". هذه كلمات أنونغ، وهي شابة من جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية.
لدى أوروبا وآسيا الوسطى الفرصة لوضع النساء والشباب في صلب اهتمامها من أجل انتعاش أكثر اخضرارًا وإنصافًا واستدامة من كوفيد-19، أي بعبارة أخرى عملية التعافي التي ترتكز على خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
إنّ المشاركة الفعالة للمرأة في الحياة العامة وتكافؤ الفرص في الوصول إلى مناصب قيادية معترف بهما عالميًا كعاملين أساسيين لتحقيق التنمية المستدامة. على الرغم من إحراز تقدم كبير في زيادة مستوى تمثيل المرأة في جميع مجالات الحياة العامة منذ اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين عام 1995، فقد كان التغيير تدريجيًا وبطيئًا.
استجابة لأزمة كوفيد-19، تضافرت جهود فرق الأمم المتحدة حول العالم ليس فقط لوقف انتشار الفيروس، وإنما أيضًا للتعامل مع آثاره الجانبية العديدة، بما في ذلك فقدان عدد كبير جدًا من الوظائف وزيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي. فيما يلي خمس طرق تكافح من خلالها الأمم المتحدة الوباء.
بصفتها المنسقة الوطنية للخدمات الطبية الطارئة في العاصمة فريتاون، يتعين على الملازمة موويو التوفيق بين خدمات الإسعاف الوطنية والأطباء العاملين في المستشفيات ومراكز العلاج ووحدات العزل وخدمات الدعم النفسي للمرضى وعائلاتهم. كما تنشر نتائج الاختبارات وتقوم بتحديث قاعدة البيانات الوطنية الخاصة بكوفيد-19.
البيانات واضحة. لم تشغل النساء مطلقًا هذا العدد الكبير من مناصب صنع القرار في القطاع العام، لكن المساواة لا تزال بعيدة المنال: تشغل النساء حوالي 21% فقط من المناصب الوزارية على مستوى العالم، و22 دولة فقط تحكمها امرأة. بالمعدل الذي تسير فيه الأمور حاليًا، لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومات حتى عام 2150، أي بعد 130 عامًا.
يحلّ اليوم العالمي للمرأة هذا العام في وقت يواجه فيه الشعب السوري صعوبات كبيرة. يصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية العاشرة لأزمة تسببت في خسائر لا تُحصى وأدت الى خلق احتياجات إنسانية متعددة ومتنامية في جميع أنحاء البلاد.
يؤذي عدم المساواة بين الجنسين النساء والفتيات، ويمنع مجتمعات بأكملها من التطور. عندما تكون المرأة حرة ومتساوية مع الرجل وقادرة، فإنها تكون أكثر سعادة على المستوى الشخصي وتتمتع بصحة أفضل، وتساهم بشكل جدوى في حياة أسرها ومجتمعاتها وبلدانها.
خطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟