في خطة عام 2030 ومن خلال عقد العمل، أدركت الدول الأعضاء أن المساواة بين الجنسين وتمكين النساء / الفتيات سيساهمان بشكل حاسم في التقدم عبر جميع أهداف التنمية المستدامة، وأن التعميم المنهجي للمنظور الجنساني في تنفيذ جدول الأعمال ضروري لتحقيق النجاح.
إنّ العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين هو المفتاح لمعالجة المخاطر المتزايدة التي يشكلها تغير المناخ. وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن المرأة هي أفضل المحاربين على هذه الجبهة، وذلك استجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عندما دق ناقوس الخطر بشأن أهمية العمل المناخي كجزء من أولوياته لعام 2022.
دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في جميع أنحاء أفريقيا إلى تحويل التحديات الرئيسة واسعة النطاق إلى فرص من خلال الاستفادة من قدرتهم على الجمع بين كل الجهات الفاعلة لدعم البلدان من أجل تنفيذ التحولات اللازمة في سبيل "إنقاذ أهداف التنمية المستدامة".
تواصل كيانات الأمم المتحدة العمل معًا للاستجابة للأزمة من خلال المساهمة بخبراتها والاستفادة من شراكاتها. من بين التدخلات الأخرى ذات الأولوية، توفر الأمم المتحدة دعمًا حيويًا للاجئين والنازحين داخليًا، لا سيما النساء والفتيات، وتساعد السلطات في ضمان حمايتهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم، وتدعم الناجيات من العنف بما في ذلك الفتيات المستضعفات من المجتمعات المتأثرة بالنزاع والأزمات.
وجّه علماء الأمم المتحدة يوم الاثنين تحذيرًا صارخًا بشأن تأثير تغيّر المناخ على الناس والكوكب، وقالوا إن انهيار النظام البيئي، وانقراض الأنواع، وموجات الحر والفيضانات المميتة، هي من بين "المخاطر المناخية المتعددة التي لا يمكن تجنبّها" والتي سيواجهها العالم خلال العقدين المقبلين بسبب الاحتباس الحراري.
في جميع أنحاء العالم، تعمل فرق الأمم المتحدة مع الحكومات والشركاء الآخرين لمكافحة كوفيد-19 ودعم خطط الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الوطنية، مع التركيز على الأنشطة لتقديم الخدمات للفئات الضعيفة. نسلط الضوء في هذه المقالة على بعض هذه المبادرات.
قالت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، إنه وسط أنباء عن وقوع هجمات صاروخية فتاكة من قبل ما يسمى بـ"العملية العسكرية الخاصة" لروسيا في أوكرانيا، بما في ذلك العاصمة كييف ومدن أخرى، اضطرت العائلات الخائفة إلى البحث عن ملاجئ تحت الأرض، مضيفة أنه من المحتمل أن يكون هناك ما لا يقل عن 100 ألف شخص نزحوا بسبب العنف.
يمثل الأشخاص ذوو الإعاقة ما يقدر بنحو 15% من سكان العالم أو حوالي مليار شخص. يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة، وهم مجموعة متنوعة وغير متجانسة من السكان، التمييز والوصم وغيرها من العوائق التي تمنعهم من المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.
إدماج منظور الإعاقة
خطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟