منذ سنوات عدة، كانت الطفلة الصغيرة "هيني دوي وندرواتي" تسير مع والديها عندما اقترب منهم شخص غريب في الشارع. تتذكر اللحظة قائلة: "مشى نحوي بعدما ظهر فجأة، وقبّلني على جبهتي. أتذكر أنني لم أشعر بالخوف لأن والديّ لم يتفاعلا مع ما حصل". وبدل أن يغضبا، رفع والداها يديهما بلطف وابتسما للرجل. ثم أوضحا لها أنه يعاني من مشكلة في صحته العقلية، وأنه لا يريد أن يؤذيها.
تواجه الدول الجزرية الصغيرة النامية مجموعة مشتركة من التحديات الجغرافية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، وتعاني من احتياجات تنموية فريدة وقابلية شديدة للتأثّر. إن التعرض المتكرر للأخطار الطبيعية والكوارث التي تشتد قوتها بفعل تغير المناخ والصدمات الاقتصادية الخارجية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 تؤثر بشكل سلبي على هذه الدول الجزرية.
تزامن يوم البيئة العالمي، الذي صادف 5 يونيو، مع الإطلاق الرسمي لعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية، الذي يشكّل زخمًا عالميًا لإحياء المساحات الطبيعية المفقودة من جراء التوسّع الحضري. في الفترة التي تسبق إطلاق العقد، نستعرض بعضًا من أكثر القصص التي لاقت رواجًا والمرتبطة بالاصلاح، بما في ذلك هذه المقالة التي نُشرت في الأصل في سبتمبر 2020.
يشرح ياغو أن "الماء هو كل شيء بالنسبة لي. في الوقت الحاضر، أحتاجه بشدة، الماء يمنحني التوازن؛ أحتاج إلى مراقبته وأن أكون دائمًا على اتصال بالمدن القريبة من المياه. وفي الوقت نفسه، الماء يحفزني، أعاني عندما أرى التلوث. دافعي هو إيجاد حلول لهذه المشكلة التي تؤثر على الجميع".
إنّ بدء عملية التطعيم للحد من انتشار فيروس كورونا في الملديف مثال جيد على تحقيق العدالة في توزيع اللقاحات، وفقًا لكاثرين هاسويل، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الدولة الواقعة في المحيط الهندي.
"كان عام 2020 عامًا استثنائياً مليئًا بالتحديات بالنسبة للبنان، ولا يزال الناس يشعرون بتلك الصّدمات والمِحَن ويعانون منها"، تقول نجاة رشدي، نائبة المنسق الخاص والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية معركتها ضد كوفيد-19 حول العالم عبر تكثيف مساعيها لدعم جهود الحكومات في مجال الإستجابة والتعافي، بما في ذلك جهود التلقيح عبر مرفق كوفاكس.
قبل تفشي وباء كوفيد-19، كان زوج زينب يعمل كسائق حافلة صغيرة ويمضي أيامًا طويلة في القيادة بين مدينة نيامي والبلدات المحيطة. على الرغم من أن زينب (ليس اسمها الحقيقي) كانت تفضل أن يقضي زوجها المزيد من الوقت في المنزل مع ابنهما البالغ من العمر عامين، إلا أنها كانت معتادة على الوضع.