تتلقى الجمهورية الدومينيكية، للمرة الأولى، أموالًا من الصندوق المشترك المعني بأهداف التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة، غير القابل للسداد، من أجل دعم تصميم وتنفيذ المشروع التجريبي لمجتمعات الرعاية كجزء من سياسة الرعاية الوطنية التي تنفذها الإدارة الحكومية الحالية.
أوكرانيا تشتعل. يتم تدمير البلاد أمام أعين العالم. يصل التأثير على المدنيين إلى أبعاد مرعبة. لقد قُتل عدد لا يحصى من الأبرياء - بمن فيهم النساء والأطفال. أصبحت الطرق والمطارات والمدارس في حالة خراب بعد أن تعرّضت للضربات الروسية.
دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في الدول العربية إلى متابعة تنفيذ خطة 2030، بغض النظر عن البيئة المعقدة المحيطة، ومساعدة البلدان على إعادة أهداف التنمية المستدامة إلى مسارها الصحيح.
في خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الأزمة اليمنية واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. يعاني أكثر من نصف الشعب اليمني - 17.4 مليون شخص - من انعدام الأمن الغذائي، ومن المرجح أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون ظروفًا شبيهة بالمجاعة إلى 161.000 بحلول نهاية العام.
11 سنة مرّت على الأزمة في سوريا، وتسببت في معاناة هائلة للسكان المدنيين الذين تعرّضوا إلى انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وبهذه المناسبة الأليمة، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن حياة السوريين خلال هذه الأعوام، ودعا الأطراف إلى إظهار الشجاعة والتوصل إلى حل سلمي تفاوضي.
قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد في خلال منتدى بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بشأن التنمية المستدامة الذي عقد بين 7 و9 مارس 2022 إن "تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تتطلب تحولات في مجالات الطاقة والتغطية الرقمية والأنظمة الغذائية. هناك حاجة إلى إنفاق واستثمار أكثر فاعلية في رأس المال البشري لإطلاق العنان وتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
على مسافة أقل من عقد من الزمن لتحقيق هدف التنمية المستدامة 5 بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، لم يُترجم الالتزام إلى إجراءات على أرض الواقع بعد. نظرًا لتأثيره الواسع النطاق، يتم اعتبار هذا الهدف بشكل عام على أنه حل مستدام لحل أكبر التحديات التي تواجه أفريقيا، ويعتبر أيضًا جزءًا لا يتجزأ من تحقيق كل من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وتطلعات خطة أفريقيا 2063.
إنّ العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين هو المفتاح لمعالجة المخاطر المتزايدة التي يشكلها تغير المناخ. وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن المرأة هي أفضل المحاربين على هذه الجبهة، وذلك استجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عندما دق ناقوس الخطر بشأن أهمية العمل المناخي كجزء من أولوياته لعام 2022.
في خطة عام 2030 ومن خلال عقد العمل، أدركت الدول الأعضاء أن المساواة بين الجنسين وتمكين النساء / الفتيات سيساهمان بشكل حاسم في التقدم عبر جميع أهداف التنمية المستدامة، وأن التعميم المنهجي للمنظور الجنساني في تنفيذ جدول الأعمال ضروري لتحقيق النجاح.