اليمنُ السعيد! هكذا عُرفت اليمن منذُ القدم وهكذا كان يسميها أهلها وكل زوراها. ولكن في ظل النزاعات المستمرة والحرب الدائرة لأكثر من 7 أعوام، لم يعد اليمن سعيدًا كما كان.
عندما نعبث بالطبيعة، فلا بد لها أن تقاوم: موجات الحر التي لا تُحتمل، والجفاف الشديد، وحرائق الغابات المميتة - الدليل على تغير المناخ واضح ولا يمكن دحضه.
على الرغم من أن لقاح شلل الأطفال قد ثبت أنه آمن وفعال لعقود بعدما أنقذ ملايين الأرواح في جميع أنحاء العالم، فإن الكثير من الأهل في توغو وخارجها يشككون اليوم في سلامته وفوائده، وتتوسع هذه الأسئلة لتشمل اللقاحات "الكلاسيكية" الأخرى.
على الرغم من أن النساء يشكلن أكثر من 80 في المائة من القوة العاملة في بعض المناطق الريفية في تشينغهاي، إلا أن التقسيم الجنساني للعمل يمنع النساء من كسب دخل عادل وموثوق. ومن الجلي أنه يجب اتخاذ خطوات للقضاء على الفقر بشكل دائم.
تسكب ميرسي* عصير الفاكهة في عبوات بلاستيكية وتضعها في دلو مليء بالثلج. كل يوم، تزور أحياء مختلفة في بلموبان، حيث تبيع عصير البرتقال والليمون والشمام والبطيخ الطازج للعامة. عندما تكون المدرسة مقفلة، تصطحب ميرسي، وهي أم عزباء، ولديها معها.
سيحتفل الأوكرانيون والروس بعيد الفصح في غضون خمسة أيام. وهذا العيد يشترك في الاحتفال به المسيحيون الأرثوذكس في كل من روسيا وأوكرانيا – إلى جانب الأوكرانيين الكاثوليك.
شاركت الأمم المتحدة بنشاط في تقديم الدعم الإنساني للشعب الأوكراني، والأشخاص الذين يدفعون الثمن الأغلى، والبلدان المضيفة لللاجئين والتي تعد أزمتهم الأسرع نموًا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض، بالتعاون مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان الانتعاش السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات المتعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل بهدف خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
في أواخر شهر مارس، حضر المنسقون المقيمون للأمم المتحدة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي إحاطة إعلامية حول البرامج القطاعية الخمسة لليونسكو وكيفية مساهمتها في تنفيذ خطة عام 2030 على المستويين القطري والإقليمي.