يُعقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ هذا العام في شرم الشيخ، على خلفية الأحداث المناخية القاسية التي شهدتها جميع أنحاء العالم، وأزمة الطاقة التي أثارتها الحرب في أوكرانيا، والبيانات العلمية التي تؤكد أن العالم لا يفعل ما يكفي للتصدي لانبعاثات الكربون وحماية مستقبل كوكبنا.
مع انطلاق فعاليات المؤتمر السابع والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مصر، فإننا نعيش في وقت مستلف. وصلت الانبعاثات العالمية إلى مستويات قياسية وهي آخذة في الازدياد، بينما تؤدي الفوضى المناخية المتفاقمة إلى إحداث دمار واسع في جميع أنحاء قارتنا.
إن آثار تغير المناخ وارتفاع مستويات سطح البحر على قرية ساكاني والمجتمعات الساحلية في جميع أنحاء فيجي واسعة النطاق، إذ يعتمد الكثير من السكان على المحيط ونظامه البيئي كمصدر رئيسي لكسب سبل عيشهم. أصبح الاهتمام بالبيئة البحرية في فيجي، بما في ذلك الشعاب المرجانية والحياة البرية مسألة ذات أولوية ملحة بشكل متزايد بالنسبة للجزر.
يصادف اليوم مرور ثلاثة أشهر على توقيع مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، وهي اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا بوساطة الأمم المتحدة وتركيا لإعادة ضخ صادرات الأغذية الحيوية من الموانئ الأوكرانية إلى بقية العالم في ظل الحرب المستمرة هناك.
واجه العديد من المعلمين حول العالم تحديًا لم يخطر في بالهم: كيف يواصلون التدريس في خضم جائحة كوفيد-19. في ظل هذه الظروف المعقدة، طبّق المعلمون استراتيجيات إبداعية لمساعدة طلابهم في رحلاتهم الأكاديمية.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
في بلدة إتاجاي في ولاية سانتا كاتارينا جنوب شرق البرازيل، غيّرت الحقائق والأرقام العالمية حول انعدام فرص الحصول على الغذاء الديناميكيات اليومية في حياة 46 طالبًا في الصف الخامس أساسي في مدرسة البروفيسورة جوديث دوارتي دي أوليفيرا الابتدائية.
أصبح الحوار بين الدول أكثر أهمية من أي وقت مضى. يوفر افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع فرصة لتبادل الأفكار والحلول من أجل المساعدة في حل التحديات الكبيرة التي تواجهها البشرية اليوم، إضافة إلى الحاجة الملحة للمساعدة في إعادة أهداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح.
لطالما كانت كوستاريكا منارة للتطوير التعليمي في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك بفضل التزاماتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الطويلة الأمد بضمان وصول الجميع إلى التعليم الجيد وفرص التعلم.