مع انطلاق أعمال قمة تحويل التعليم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم، أشعر بالحرص على إظهار التقدم المهم الذي حققته الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك، دعماً للسلطات الوطنية، باتجاه تأمين تعليم أكثر إنصافاً وشمولية في جميع أنحاء البلاد.
تُعد قمة تحويل التعليم مبادرة أساسية في خطتنا المشتركة الذي يسعى إلى تسخير الالتزام السياسي الدولي وتعزيز تطوير التدابير وأنشطة التضامن والحلول لصالح التعليم باعتباره منفعة عامة عليا ولتعويض الخسائر الناتجة عن الوباء.
في 8 سبتمبر من كل عام، يتم الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية الذي يروّج لأهمية محو الأمية كحق أساسي من حقوق الإنسان ويسعى إلى تعزيز الجهود المبذولة على الصعيد العالمي لبناء مجتمع أكثر إلمامًا بالقراءة والكتابة وأكثر إنصافًا وشمولية.
تشارك المنسقة المقيمة في الإكوادور لينا سافيلي رؤيتها حول الجهود المشتركة على الأرض والمرونة التي أظهرها الأشخاص الذين قابلتهم والقيادة المجتمعية القوية في مواجهة الارتفاع الكبير في معدل الجريمة والتحديات المخيفة الأخرى في إسميرالداس.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
في باراغواي، تُعد الموافقة الأخيرة على قانون 6940، الذي يضع آليات وإجراءات لمنع ومعاقبة الأفعال العنصرية والتمييز ضد الأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي، علامة فارقة في تاريخ البلاد.
تُعدّ المياه أداة قوية من أجل التعاون وموردًا أساسيًا من أجل التنمية المستدامة. يجتمع هذا الأسبوع الآلاف من صانعي التغيير من جميع أنحاء العالم لمناقشة طرق جديدة لإدارة المياه من أجل المساعدة في معالجة مجموعة من أكبر المشاكل التي تواجهها البشرية، وذلك في خلال أسبوع المياه العالمي لعام 2022..
نظرًا لتدهور الوضع الغذائي في مخيمات اللاجئين الصحراويين وتراجع الحصص الغذائية بأكثر من 75 بالمئة، تدعو هيئة الأمم المتحدة بالجزائر بمواصلة تضامن المجتمع الدولي لتوفير المساعدات الغذائية الأساسية للاجئين الصحراويين المعرضين للخطر المتزايد لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.
بعد عام على استيلاء حركة طالبان على السلطة، نمت التحديات في أفغانستان بشكل كبير وأصبحت مهمة بناء مستقبل مستقر للأطفال أكثر صعوبة. من الجوع والفقر المزمن، إلى تزايد آليات التكيف السلبية، مثل زواج الأطفال أو بيع الأعضاء والأطفال، يزداد حجم المعاناة في أفغانستان في العديد من المناطق.