اجتمع المنسقون المقيمون للأمم المتحدة من جميع المناطق خلال سلسلة من الجلسات التفاعلية مع الأمين العام ونائبته ومديري مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وممثلي الدول الأعضاء لتقييم التقدم المحرز ومناقشة التحديات بعد أربع سنوات من الإصلاحات الكاسحة التي اضطلعت بها منظومة الأمم المتحدة الإنمائية.
في ظل الأزمة الاقتصادية المتعددة الأوجه التي يمر بها لبنان، نظمت منظمة العمل الدولية دورة تدريبية تستند إلى تطوير الكفاءة لمساعدة المتدربين اللبنانيين والسوريين على اكتساب المهارات الأساسية اللازمة لتطوير حياتهم المهنية في القطاع الزراعي الحيوي.
من المتعارف عليه على نطاق واسع أن المعارف التقليدية للشعوب الأصلية هي مصدر مهم للقيم الثقافية والفلسفات وممارسات العيش. في الصين، وعلى الرغم من عدم استخدام مصطلح "الشعوب الأصلية" بشكل صريح، تعترف الحكومة رسميًا بتنوع الخلفيات العرقية.
كتب فولكر بيرتس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، المقال التالي حول الأوضاع والتطورات في السودان، تحدث فيه عن الشباب وبوادر الأمل لتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
واجه العديد من المعلمين حول العالم تحديًا لم يخطر في بالهم: كيف يواصلون التدريس في خضم جائحة كوفيد-19. في ظل هذه الظروف المعقدة، طبّق المعلمون استراتيجيات إبداعية لمساعدة طلابهم في رحلاتهم الأكاديمية.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
في بلدة إتاجاي في ولاية سانتا كاتارينا جنوب شرق البرازيل، غيّرت الحقائق والأرقام العالمية حول انعدام فرص الحصول على الغذاء الديناميكيات اليومية في حياة 46 طالبًا في الصف الخامس أساسي في مدرسة البروفيسورة جوديث دوارتي دي أوليفيرا الابتدائية.
بعد عام ونصف العام على الاستيلاء العسكري على ميانمار في فبراير 2021، لا تزال حالة الطوارئ سارية في البلد الذي يواجه أزمة لم يسبق لها مثيل في ميدان حقوق الإنسان وأزمة اقتصادية وإنسانية.
استعدادًا لقمة تحويل التعليم، قامت فرق الأمم المتحدة القُطرية، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المتعدد الأقطار الذي يغطي جزر كوك ونيوي وساموا وتوكيلاو، بدعم الحكومات لإجراء مشاورات على مستوى الدولة حول الحاجة الملحة لإعادة تصور أنظمة التعليم وإيجاد حلول طويلة الأجل لأزمة التعليم العالمية.
لطالما كانت كوستاريكا منارة للتطوير التعليمي في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وذلك بفضل التزاماتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الطويلة الأمد بضمان وصول الجميع إلى التعليم الجيد وفرص التعلم.