في أحد الأيام قبل بضع سنوات، كان الزعيم إيغونو ويليامز قد عاد لتوه إلى المنزل من مزرعته في جنوب نيجيريا عندما جاء رجل من المجتمع المحلي القريب يطلب قرضًا.
في الرابع من أغسطس 2020، دمر انفجار هائل جزءًا كبيرًا من وسط العاصمة اللبنانية بيروت. وتعرضت أحياء عديدة للتدمير، وبدا وسط المدينة وكأنه منطقة حرب. أصيب الآلاف بجراح وفقد نحو 200 شخص حياتهم بشكل مأساوي في ذلك اليوم، والأيام التي تلته. ممتلكات ومصادر رزق كثيرين ذهبت حرفيًا في مهب الريح...
تضع رويا القماش الأبيض تحت الإبرة وتضغط على دواسة ماكينتها للخياطة، مضيفة اللمسات الأخيرة على الكمامة التي تصنعها. بجوارها، يقوم عدد كبير من اللاجئين واللاجئات الآخرين كذلك بإنتاج الكمامات بهدف تأمين الحماية المطلوبة، والتي أصبحت ضرورية بسبب جائحة كوفيد-19 المستمرة من دون هوادة.
مئتان وخمسون شهرًا!
تبلغ مدة خدمتي في الأمم المتحدة مع نهاية هذا الشهر 20 عامًا و10 أشهر بدوام كامل. تمثل هذه الأشهر الـ250 حياةً من التعلم والشغف والخدمة والصداقات.
في مارس 2020، أعلنت حكومة بنما قيودًا على حركة التنقل لاحتواء انتشار فيروس كوفيد-19. كانت الأسابيع الأولى من الإغلاق عصيبة ومحفوفة بحالة من عدم اليقين، على ما تقول رئيسة الجمعية البنمية لمغايري الهوية الجنسانية فينوس تيخادا.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية جهودها لتقديم الدعم للسلطات المحلية والوطنية في جميع أنحاء العالم في سبيل مواجهة جائحة كوفيد-19. نسلط اليوم الضوء على بعض تلك الجهود:
تمكنت دولة بوتان الجبلية الصغيرة حتى الآن من احتواء جائحة كوفيد-19، على الرغم من مشاركة الحدود مع دولتي الصين والهند اللتين تضررتا بشدة من الوباء. بوتان الآن في طريقها لتحصين أكثر من 90% من السكان البالغين المؤهلين.
خلال هذا الوباء، تشرفت بإلقاء خطاب التخرج. عندما كنت أعدّ خطابي، فكّرت في المستقبل الذي يواجهه الشباب اليوم، وكيف كان شعوري حين كنت في سنّهم، مفعمة بالطاقة والتطلعات وعلى استعداد لغزو العالم.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السيد ديمتري شلاباتشينكو من أوكرانيا منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في تركمانستان، بموافقة الحكومة المضيفة. وسيتسلم منصبه في 5 يوليو.
منذ سنوات عدة، كانت الطفلة الصغيرة "هيني دوي وندرواتي" تسير مع والديها عندما اقترب منهم شخص غريب في الشارع. تتذكر اللحظة قائلة: "مشى نحوي بعدما ظهر فجأة، وقبّلني على جبهتي. أتذكر أنني لم أشعر بالخوف لأن والديّ لم يتفاعلا مع ما حصل". وبدل أن يغضبا، رفع والداها يديهما بلطف وابتسما للرجل. ثم أوضحا لها أنه يعاني من مشكلة في صحته العقلية، وأنه لا يريد أن يؤذيها.